37 إصابة بالرصاص الحي في مواجهات شمالي قطاع غزة

37 إصابة بالرصاص الحي في مواجهات شمالي قطاع غزة
الاحتلال يُصيب عشرات الفلسطينيين بغزة (فيسبوك)

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة، مساء اليوم الإثنين، عن إصابة 93 فلسطينيا، بينهم 37 إصابة بالرصاص الحي، وذلك في إطار المواجهات بين آلاف الفلسطينيين وقوات الاحتلال على الحكود الشمالية الشاطئية لقطاع غزة.

وكان الحراك الوطني لكسر الحصار قد أطلق، اليوم، المسير البحري العاشر، والذي شاركت فيها عشرات السفن من ميناء غزة باتجاه الحدود البحرية شمالي قطاع غزة.

الاحتلال يُصيب العشرات (أ ب أ)

وبالتزامن مع حراك السفن تواجد آلاف الفلسطينيين على الحدود الشمالية، قرب "زيكيم"، احتجاجا على استمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 12 عاما.

يشار إلى أن المسير البحري على الحدود الشمالية يأتي للمرة العاشرة تباعا، وينظم كل يوم إثنين من كل أسبوع.

وعلم أن قوات الاحتلال أوقعت عشرات الإصابات، بينها إصابات بالرصاص الحي، كما تم استهداف مركبات الإسعاف بشكل مباشرة، وذلك بوابل القنابل الغازية لإعاقتها عن العمل.

كما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية وقنابل الغاز باتجاه المتظاهرين، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالاختناق بالغاز.

(أ ب أ)

وأكدت مصادر فلسطينية أن قناصة الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بكثافة صوب المتظاهرين، كما قامت زوارق الاحتلال الحربية باستهداف قوارب الحراك البحري بنيرانها. وردا على ذلك، بادر الشباب إلى إحراق الإطارات المطاطية قرب الحدود البحرية لحجب المتظاهرين عن قناصة الاحتلال.

وأكدت هيئة الحراك الوطني أن الهدف من هذه الفعاليات هو كسر الحصار، ورفض المعاناة المفروضة على الشعب الفلسطيني. كما جرى التأكيد على أن هذه المسيرات سلمية، ولكن قوات الاحتلال تواجهها بالقوة العسكرية.

(أ ب أ)

من جهتها نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في موقعها على الشبكة، عن مصادر عسكرية إسرائيلية ادعاءها أن قوات الاحتلال أطلقت النار في الهواء، بموجب تعليمات إطلاق النار، ردا على الحراك البحري من شواطئ قطاع غزة باتجاه الحدود البحرية مع إسرائيل.

مياه البحر اكتست بلون دماء المُصابين (فيسبوك)

وأضافت أن نحو أربعة آلاف فلسطيني يشاركون في مواجهات شمالي قطاع غزة، ويرشقون قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية، بينما ترد قوات الاحتلال بوسائل تفريق المظاهرات.