اتحاد موظفي "أونروا" يجمد الخطوات التصعيدية ويعود للمفاوضات

اتحاد موظفي "أونروا" يجمد الخطوات التصعيدية ويعود للمفاوضات
أزمة "أونروا" تهدد مدارسها (أ.ب)

أنهى اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الخميس، الخطوات التصعيدية التي كان من المفروض تنفيذها يوم الأحد المقبل، وذلك بعد جهود الوساطة التي أفضت إلى عودة وفد الاتحاد وإدارة الوكالة إلى طاولة المفاوضات.

وتعاني وكالة "أونروا" أزمة مالية خانقة جراء قرار الإدارة الأميركية تجميد 300 مليون دولار من الميزانيات التي ترصدها لمساعدة الوكالة والبالغة نحو 365 مليونا.

وأعلن رئيس اتحاد موظفي "أنوروا"، أمير المسحال، عن تجميد كافة الخطوات التصعيدية، وقال في بيان عممه على وسائل الإعلام: "يأتي هذا الإعلان بعد جهود الوساطة التي تدخلت مجددا لمحاولة العودة إلى طاولة المفاوضات على أساس إيجاد حل عادل لأزمة الموظفين".

وأضاف المسحال: "لقد قبلنا دعوة إدارة الوكالة للحوار بعد هذه الوساطات، وأعطينا مدة 10 أيام للتباحث من جديد، فإجراءاتنا الأخيرة كانت رسالتها واضحة لإدارة الوكالة، وفي ذات الوقت نحن لسنا منغلقين، لذلك أعطينا فرصة لحوار مباشر يبدأ من الصفر بيننا وبين إدارة الوكالة خلال عشرة أيام".

وأعرب المسحال عن أمله في أن يصل الطرفان إلى ما يلبي رغبات واحتياجات العمل النقابي في الوكالة، مؤكدا أن الاتحاد يرغب في الوصول إلى حل، ولهذا أعلن عن تأجيل إعلان خطواته التصعيدية المستقبلية.

أما بما يتعلق في طبيعة الخطوات التصعيدية والتي تم تجميدها لمنح فرصة ثانية للحوار، قال المسحال: "كنا بصدد الشروع بإضراب لثلاث أيام متتالية كجزء من العصيان الإداري، ومن ثم الوصول لإضراب مفتوح وشامل".

وأضاف رئيس اتحاد موظفي "أنوروا": "لكن نحن لا نريد أن نصل إلى هذه المرحلة ونأمل أن نصل إلى نتيجة في العشرة أيام المقبلة مع إدارة الوكالة لئلا نعود إلى اتخاذ هذه الخطوات إذا ما وصلنا لطريق مسدود معها".

يذكر أن الإضراب الشامل عم جميع مرافق وكالة "أونروا" في قطاع غزة المحاصر يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، كما أعلن في الأسبوع الماضي عن إضراب مماثل ليوم واحد فقط، حيث أتت هذه الإجراءات التصعيدية، احتجاجا على فصل الإدارة نحو ألف موظف والتقليص في ميزانية الوكالة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية