جنين: مجلس اتحاد الطلبة يحذر من الفتن ويرفض تعميم "الفعل الجبان"

جنين: مجلس اتحاد الطلبة يحذر من الفتن ويرفض تعميم "الفعل الجبان"
الجامعة العربية الأميركية في جنين (أرشيف "عرب 48")

شجب مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعة العربية الأميركية في جنين جريمة إطلاق النار التي استهدفت طالبين من منطقة جنين، الأسبوع الماضي.

وحذرا من زرع الفتن وخلقها بين أبناء الشعب الواحد بإشاعات لا صحة لها همها الأول والأخير إثارة الفتن وإشعالها لتفتيت وحدة أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي ظل الأحداث التي حصلت خلال الأيام الماضية، أوضح مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعة العربية الأميركية في بيان أصدراه اليوم، الموقف من "بعض الأمور التي لا نستطيع الوقوف مكتوفي الأيدي في ظلها." واستنكرا ما قام به مجهولون من إطلاق النار واصابة الشابين أيسر العرقاوي وأحمد كميل وتمنيا لهما الشفاء العاجل، وأكدا أن "هذه الأفعال مدسوسة ومشبوهة".

ووجها الدعوة إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل "تكثيف جهودها للوصول إلى الفاعلين بأسرع وقت ومعاقبتهم أشد العقوبة لردع كل شخص تسول له نفسه على الإقدام لمثل هذه الأفعال التي تزعزع وحدة أبناء هذا الشعب ووضع حد لهذه الأفعال المشبوهة والمرفوضة".

وجاء في البيان أنه "يطل علينا في هذه الأيام العصيبة أناس همهم زرع الفتن وخلقها بين أبناء شعبنا الواحد بإشاعات لا صحة لها، همها الأول والأخير إثارة الفتن وإشعالها لتفتيت وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد".

وأكد أن الممثل الشرعي والوحيد لطلبة الجامعة العربية الأميركية هو مجلس اتحاد الطلبة، وقال إنه "لذلك ندعوكم لعدم الالتفات لأي جهات أخرى فمجلس اتحاد الطلبة هو من يعلمكم عن انتظام الدوام او عدمه".

وشدد على ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، وقال إنه "نؤكد على وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وسنقف في وجه أي محاولة لتفتيت هذه الوحدة والمساس بطلبة الجامعة، وذلك لأنها لا تخدم سوى الاحتلال. كما نرفض تعميم الفعل الجبان الذي قامت به مجموعة من الجبناء المشبوهين".

وختم البيان بالقول إن "الجامعة العربية الأميركية هي جامعة الكل الفلسطيني حيث تشمل جميع أبناء شعبنا الفلسطيني من فلسطين التاريخية، من رأس الناقورة شمالا مرورا بقلبها النابض القدس الشريف ووصولا إلى أم الرشراش جنوبا، والحفاظ عليها هو واجب وطني لكل حر وشريف، لذلك نرفض رفضا تاما أي محاولة للمساس بها وبأمنها".