ستة شهداء برصاص الاحتلال في غزة ورام الله

ستة شهداء برصاص الاحتلال في غزة ورام الله
من مسيرات العودة (أ ب أ)

استشهد ستة فلسطينيين، عصر اليوم، الجمعة، خمسة بعد استهدافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أثناء قمعها مظاهرات الجمعة الحادية والثلاثين من مسيرات العودة، بعنوان "غزة صامدة وما بتركعش"، وواحد في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة، إن الشهداء هم محمد عبد النبي (27 عامًا)، ونصار أبو تيم (22 عاما)، وأحمد أبو لبدة (22 عاما)، وعايش شعث (23 عامًا)، عثمان لدادوة (33 عامًا).

ويقدّر المنظمون أعداد المشاركين في مظاهرات غزّة بعشرين ألفًا، بدأت قام عدد منهم بإشعال الإطارات المطاطية لتضليل قناصة الاحتلال.

وفي رام الله، نقلت وكالة "وفا" عن مصادر محليّة أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والأعيرة "المطاطية"، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة في المزرعة الغربية، ما أدى إلى إصابة ثمانية منهم بالرصاص الحي، نقلوا إثرها إلى المستشفى الاستشاري في ضاحية الريحان القريبة، حيث وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة، استشهد أحدهما لاحقًا، فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق.

وفي غزّة، أكّدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان لها عقب انتهاء فعاليات جمعة اليوم "استمرار مسيراتنا الجماهيرية بأدواتها السلمية والشعبية محذرين من الوعود المعسولة التي ترددها بعض وسائل الإعلام والتي لن نلتفت إليها ما لم نراها أفعالا وواقعا ملموسا أمام جماهير مسيرات العودة وكسر الحصار".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ مروحيات وطائرات مسيّرة تابعة له قامت بقصف ثلاثة مواقع لحركة حماس، شماليّ قطاع غزّة.

وانطلقت مسيرات "العودة وكسر الحصار" في ذكرى يوم الأرض الخالد، في الثلاثين من آذار/مارس الماضي، في المناطق الشرقية لقطاع غزة، بمشاركة آلاف المواطنين أسبوعيًا المطالبين بحق العودة ورفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أكثر من 12 عامًا.

وأسفرت اعتداءات الاحتلال على المشاركين في المسيرة السلمية عن استشهاد أكثر من 200 مواطن، وإصابة أكثر من 22 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة.



ستة شهداء برصاص الاحتلال في غزة ورام الله

ستة شهداء برصاص الاحتلال في غزة ورام الله