إصابات بقمع الاحتلال المسير البحري في غزة

إصابات بقمع الاحتلال المسير البحري في غزة
المسير البحري لكسر الحصار عن غزة (أ.ب.أ)

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الإثنين، فعاليات المسير البحري الذي يقام للأسبوع الـ16 قرب الحدود البحرية شمالي قطاع غزة، حيث أصيب العشرات بحالات اختناق جراء إطلاق الجنود قنابل الغاز المدمع، كما سجلت إصابات متفاوتة جراء الرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وشارك 30 قاربا بالمسير البحري من بينها قارب كبير، إضافة إلى مئات المواطنين المساندين قرب الحدود البحرية غربي بيت لاهيا. وأطلقت الزوارق البحرية للاحتلال النار تجاه القوارب المشاركة في الفعالية، ما اضطرها لتغيير مسارها.

وأعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة انطلاق الحراك البحري السادس عشر لكسر الحصار عن غزة، وقالت الهيئة في بيان: "يرقب جماهير شعبنا من خلال الحراك عودته لأراضيه المحتلة، ومطالبته المستمرة بكسر الحصار المفروض عليه"، مؤكدة استمرارية مسيرات العودة، "حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار مرة وللأبد".

ودعت الهيئة الجهات الحقوقية بضرورة فضح وملاحقة الاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية، لارتكابه جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.

من جهة ثانية، قالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة إن "شعبنا تواق للحرية والانعتاق من الاحتلال، فشعبنا يخرج للبحث عن الحياة وليس الموت كما يدعي الاحتلال".

وأضافت الهيئة على لسان ممثلها محمود خلف: "من حق الجماهير أن تخرج، رفضا للاحتلال والتطبيع معه والممارسات الأميركية ضد حقوق شعبنا".

وأكد على "استمرار المسيرات السلمية حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تثبيت حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وكسر الحصار الظالم عن الشعب في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو ثلاثة أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولة لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، وسبق ذلك في نهاية آذار/مارس الماضي، إطلاق مسيرة العودة عند السياج الأمني والتي تنظم فعالياتها كل يوم جمعة.