الاحتلال يستمر في إغلاق الشوارع المؤدية للخان الأحمر

الاحتلال يستمر في إغلاق الشوارع المؤدية للخان الأحمر
الشوارع المؤدية للخان الأحمر (أرشيفية - أ ب أ)

قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تمديد إغلاق الشوارع المؤدية لقرية الخان الأحمر المهددة بالهدم والتشريد، شرق مدينة القدس المحتلة، حتى منتصف كانون الثاني/ يناير المقبل.

ووزع جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية لأهالي قرية الخان الأحمر مدد من خلالها سريان إغلاق الشوارع المؤدية إلى داخل القرية، بحجة الاستيلاء عليها لأغراض عسكرية طارئة، ويسري الأمر حتى 15 كانون الثاني/ يناير المقبل. فيما رفض أهالي القرية استلام هذه الأوامر.

وشملت أوامر الاحتلال التي ألقتها قوات الاحتلال داخل القرية "وضع اليد على أراضي قرية عناتا، المقدرة مساحتها حوالي 1468 دونمًا، لأغراض أمنية مستعجلة، ويحق لأصحاب الأراضي أو المتصرفين فيها تقديم طلب لمديرية التنسيق والارتباط ضواحي القدس أو ديوان المستشار القضائي لمنطقة يهودا والسامرة للحصول على رسوم استعمال أو تعويضات".

يذكر أن الاعتصام المفتوح نصرة لأهالي الخان الأحمر، على أراضي القرية، متواصل وسط حضور وتضامن على المستويين الوطني والدولي.

في حين يواصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، المراوغة في ملف التجمع البدوي الخان الأحمر، بحيث أبقى على تأجيل إخلاء التجمع السكني تحسبا من الإجراءات التي قد تصدر عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن تجميد إخلاء التجمع البدوي يهدف إلى تسهيل استئناف المفاوضات بين الدولة والسكان، وذلك على ضوء الضغوطات الدبلوماسية على إسرائيل وخشية من اتخاذ خطوات ضدها في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أمهلت أهالي الخان الأحمر حتى الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي لهدم منازلهم ذاتيا، وإلا ستقوم قوات بذلك تنفيذا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية من شهر آب/ أغسطس الماضي، بعد رد الالتماس بزعم أن التجمع السكني أقيم بدون تراخيص وفوق ما يسمى "أراضي دولة".

ويقطن الخان الأحمر نحو 200 فلسطيني، نصفهم من الأطفال وغالبية السكان من اللاجئين، بحسب تسجيلات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما يضم التجمع السكني مدرسة تخدم 170 طالبا، من عدة تجمعات سكنية بدوية من قضاء القدس.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية