الدفعة الثانية من المنحة القطرية تصل غزة: البدء بصرف الرواتب

الدفعة الثانية من المنحة القطرية تصل غزة: البدء بصرف الرواتب
اليوم من غزة (أ ب أ)

وسط تقارير تفيد بوصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية المقدرة بـ15 مليون دولار، لدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة المحاصر، الليلة الماضية، أصدرت وزارة المالية في قطاع غزة، ظهر اليوم الجمعة، بيانًا توضيحيًا بشأن آلية احتساب وتسوية وصرف رواتب الموظفين.

وأوضحت وزارة المالية الفلسطينية في غزة، ببيان صدر عنها، أنه "تم تقريب مبلغ الدفعة لمتوسط 100 دولار بعد خصم المبلغ المصروف بالزيادة في الدفعة السابقة". وأفادت بأنه سيجري إيداع (المبلغ المتبقي بالشيكل) في البنك الذي يتقاضى منه الموظف بعد الانتهاء من صرف الدفعة الحالية من بنك البريد.

ولفتت إلى أنه سيجري بيان تفصيل حساب صرف الدفعة لكل موظف على حسابه الإلكتروني قريبًا. جاء ذلك بسبب رفع الحجب عن 800 موظف وموظفة من الحكومة ممن لم يتقاضوا رواتبهم من المنحة القطرية الشهر الماضي، وفق ما أفاد به رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف.

وأعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزة للموظفين أنه سيتم صرف المنحة الأميرية القطرية من خلال كافة فروع مكاتب البريد اليوم الجمعة وغدًا السبت.

وأوضحت الوزارة أنه سيبدأ صرف الدفعتين الأولى والثانية اليوم على النحو الآتي: الدفعة الأولى من الساعة 8 صباحا وحتى الثانية بعد الظهر، وستشمل التسلسل الأبجدي للأسماء من (أ – ر)، فيما الدفعة الثانية من الساعة الثانية بعد ظهر اليوم، وحتى الثامنة مساء، و ستشمل التسلسل الأبجدي للأسماء من (ز – ل) .

وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، السفير محمد العمادي، وصل مساء أمس الخميس، إلى غزة في زيارة تستمر عدة أيام، وقبيل وصول السفير القطري، وصلت أموال المنحة القطرية الثانية لموظفي غزة المدنيين والأسر الفقيرة بقيمة 15 مليون دولار أميركي نقدًا.

وكانت قطر أعلنت عن منحة مالية للقطاع لستة أشهر بواقع 150 مليون دولار، 90 مليون دولار لرواتب موظفي غزة، و60 للوقود الخاص لمحطة توليد الكهرباء.

وحوّلت قطر الشهر الماضي الدفعة المالية الأولى لموظفي غزة (لم تشمل العسكريين ومن شملهم المنع الأمني) والتي تم صرفها عبر بنوك البريد يومي الجمعة والسبت 9 و10 تشرين الثاني، نوفمبر الماضي.

يذكر أن المنحة جاءت ضمن تفاهمات لتثبيت وقف إطلاق النار وفق اتفاق 2014، وتوصلت إليها الأمم المتحدة ومصر وقطر بين فصائل المقاومة في غزة والحكومة الإسرائيلية.