حكومة الوفاق تطالب حماية دولية للفلسطينيين والفصائل تحذر

حكومة الوفاق تطالب حماية دولية للفلسطينيين والفصائل تحذر
جيش الاحتلال يواصل اقتحام المدن الفلسطينية (أ.ب)

طالبت حكومة الوفاق الوطني، المجتمع الدولي توفير الحماية للشعب الفلسطيني، في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة المحاصر.

كما طالبت المجتمع الدولي بالعمل الجاد لوقف اعتداءات سلطات الاحتلال التي أسفرت عن استشهاد 3 شبان، فيما حملت حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد، في الوقت الذي حذرت الفصائل الفلسطينية جيش الاحتلال من تداعيات الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود، في بيان لوسائل الإعلام، إن سلطات الاحتلال تواصل حصارها واقتحاماتها للمدن والبلدات والمخيمات والقرى وملاحقة أبناء شعبنا في الضفة الغربية، كما تواصل حصارها لقطاع غزة للسنة الثانية عشرة على التوالي.

وشدد على أن المجتمع الدولي يتحمل جانبا من المسؤولية إزاء عدوان الاحتلال ومستوطنيه، جراء صمته عن هذه الممارسات والاعتداءات، التي تعتبر خرقا وتجاوزا سافرين لكافة القوانين والشرائع الدولية.

وقالت حركة فتح، إن "عمليات القتل بدم بارد والاعتقالات والمداهمات، التي تنفذها قوات الاحتلال، في الضفة الغربية والقدس، لن تنال من عزيمة شعبنا وإصراره على مواصلة النضال نحو الحرية والاستقلال وتحرير الأرض".

وأكد المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف، في بيان للحركة، اليوم الخميس، أن "شعبنا المعطاء لا ترهبه جرائم الاحتلال ولا بطشه، وأننا بأمس الحاجة لاستعادة وحدتنا الوطنية في هذه اللحظات العصيبة حتى نكون أكثر قدرة على التصدي للاحتلال ومستوطنيه".

 من جانبها، قالت حركة حماس في بيان لها تعقيبا على اغتيال الاحتلال لاثنين من كوادرها في الضفة الغربية هما أشرف نعالوة منذ عملية "بركان" وصالح برغوثي منفذ عملية "عوفرا"، والشهيد مجد مطير: إن "جذوة المقاومة في الضفة لم ولن تنطفئ حتى يندحر الاحتلال عن كامل أرضنا، ونستعيد حقوقنا كاملة غير منقوصة".

وأضافت الحركة إن "خيار شعبنا الفلسطيني هو المقاومة، وبها ندحر الاحتلال ونحرر أرضنا ومقدساتنا، فالضفة المحتلة ستبقى عصية على الكسر، وإن اغتيالات الاحتلال الجبانة لن تثنينا عن حمل البندقية ومواصلة المقاومة، فقد عرف شعبنا خياره بالتحدي ولن يحيد أو يتراجع مهما كلف ذلك من ثمن".

ودعت حماس الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة للتوحد خلف راية المقاومة، وأكدت بأن دماء نعالوة والبرغوثي لن تضيع، وإن حماس والفصائل ستواصل مقاومتها ثأرا لدماء الشهداء وحتى تحرير الأرض والإنسان.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها إن "المقاومة نهج متواصل، وستبقى جذوة المقاومة متقدة في الدفاع عن الأرض والشعب والمقدسات. كما ندعو جماهير شعبنا في كل مكان، إلى تصعيد المواجهات وإعلان الغضب في وجه الاحتلال".

إلى ذلك، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي إن "الضفة الغربية تعيش أجواء انتفاضة شعبية حقيقية، حيث يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي موجات من الشباب المقاومين في كل مكان يحاول اقتحامه".

وأضاف: "بعد كل هذه الوقاحة والجرائم الاحتلالية لم يبقى أي مبرر لاستمرار ما يسمى بالتنسيق الأمني أو بقاء الانقسامات والخلافات الداخلية".

وعلى وقع تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية، عم الإضراب التجاري صباح اليوم الخميس، مدينة طولكرم وقرية شويكة، حدادا على أرواح الشهداء الثلاثة، الذين قتلوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القدس ونابلس ورام الله.

وطافت مسيرة جماهيرية غاضبة شوارع مدينة طولكرم، في الوقت الذي أشعل فيه الشبان إطارات المركبات وسط قرية شويكة مسقط رأس الشهيد نعالوة، الذي اغتالته قوات الاحتلال فجر اليوم في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.

ونعت فصائل العمل الوطني في طولكرم الشهيد نعالوة ونددت بالجريمة التي تضاف إلى مسلسل الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019