وساطة مصرية لوقف التصعيد بالضفة

وساطة مصرية لوقف التصعيد بالضفة
تصعيد في الضفة لليوم الرابع على التوالي (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، إن القاهرة تجري اتصالات مكثفة منذ أيام لوقف تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مؤكدة دعمها لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وأعربت الخارجية المصرية في بيان لها، عن "قلقها البالغ إزاء التطورات الجارية بالأراضي الفلسطينية المحتلة والاقتحامات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية لمناطق متفرقة من الضفة الغربية".

وأوضح البيان أن "مصر تواصل تكثيف اتصالاتها لوقف التصعيد والتحرك العاجل لاحتواء التوتر".

وأشارت الخارجية إلى "التداعيات المحتملة لهذا التصعيد على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ودعا البيان إلى "وقف التصعيد والحيلولة دون أية ممارسات لن تفضي سوى إلى المزيد من تدهور الأوضاع، وتمثل تقويضا لكافة المساعي الرامية إلى إحياء عملية السلام".

كما أكد البيان على "دعم مصر للرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، وموقف مصر الراسخ تجاه دعم القضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وصولا لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

ومؤخرا انتشرت ملصقات وضعها مستوطنون على مفترقات طرق في الضفة الغربية، للتحريض على قتل عباس.

وأغلقت سلطات الاحتلال، أمس السبت، حاجز قلنديا العسكري، المعبر الرئيس الذي يربط بين مدينة القدس المحتلة شمالا بالضفة الغربية من بينها رام الله.

ويسود الضفة منذ أيام توتر شديد، بعدما قرر جيش الاحتلال، فرض حصار على مدينتي رام الله والبيرة، حيث يجري عمليات بحث عن منفذي عمليات مسلحة ضد قوات الاحتلال، وخلال هذه العمليات قام جنود الاحتلال بإعدام 5 فلسطينيين.

ومنذ أشهر تقود كل من مصر وقطر والأمم المتحدة مشاورات للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل.

وتهدف هذه الجهود إلى تخفيف الحصار المفروض على غزة، مقابل وقف احتجاجات الفلسطينيين في القطاع قرب الحدود مع إسرائيل.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عودة عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.