غزة: السلطات المصرية تقيد حركة السفر عبر معبر رفح

غزة: السلطات المصرية تقيد حركة السفر عبر معبر رفح

منعت السلطات المصرية، الفلسطينيين من الدخول إلى أراضيها من قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بعد سحب الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية من معبر رفح الحدودي، وتولي موظفين من حركة "حماس" إدارة المعبر.

وعاد العشرات من الفلسطينيين العالقين في مصر، مساء اليوم، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، بعد يوم على استلام موظفي هيئة المعابر (تديرها حماس)، إدارة المعبر، إثر انسحاب موظفي السلطة.

ومن المتوقع أن يتواصل عبور العالقين إلى غزة حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم، بسبب أعدادهم الكبيرة، بحسب موظفين في الجانب الفلسطيني.

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، أمس، أن السلطات المصرية لن تفتح معبر رفح أمام حركة المغادرين من القطاع، وستسمح فقط بعودة المسافرين وإدخال البضائع.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت مصر ستفتح المعبر في كلا الاتجاهين أم لا، خلال المرحلة المقبلة، في ظل عدم تواجد موظفي الحكومة الفلسطينية.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة من أوضاع إنسانية متردية للغاية، جراء حصار تواصل إسرائيل فرضه على القطاع الفلسطيني منذ عام 2006.

وقالت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية في مدينة برام الله بالضفة الغربية المحتلة، في بيان مساء الأحد، إنها قررت سحب موظفيها العاملين في معبر رفح ، بداية من صباح الإثنين وحتى إشعار آخر.

وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن معبر رفح هو منفذ الخروج الوحيد لما يقدر بنحو 95 بالمئة من سكان قطاع غزة.

وتولى موظفون من السلطة الفلسطينية إدارة المعابر الحدودية لقطاع غزة مع إسرائيل ومصر عام 2017، وهي الخطوة التي ساهمت بقدر كبير في فتح معبر رفح أمام حركة السفر في الاتجاهين. وجاءت هذه الخطوة بعد وساطة مصرية قادت إلى التوصل إلى اتفاق مصالحة بين فتح وحماس، وهو الاتفاق الذي يعاني من التعثر منذ ذلك الحين.