مُصاب بالرّصاص الحيّ وعشراتٌ بالاختناق باعتداءات الاحتلال في الضفة وغزّة

مُصاب بالرّصاص الحيّ وعشراتٌ بالاختناق باعتداءات الاحتلال في الضفة وغزّة
من اعتداء سابق لقوات الاحتلال في غزة (أ ب)

أُصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في اعتداءاتٍ لقوات الاحتلال في الضفة الغربية المُحتلّة، وفي غزة، وفق ما أوردت وسائلُ إعلام فلسطينية.

ففي غزّة، أُصيب مواطن بالرّصاص الحيّ، بالإضافة إلى العديد من حالات الاختناق، عقب اعتداء قوات الاحتلال  على التظاهرة المساندة للحراك البحري الـ23 على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأفاد "المركز الفلسطينيّ للإعلام"، بأن قوات الاحتلال، أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه آلاف المواطنين المشاركين في التظاهرة المساندة للحراك البحري قرب قبالة موقع "زيكيم"، في حين أطلقت بحرية الاحتلال النار تجاه القوارب المشاركة في الحراك.

وتوافد الآلاف للمشاركة في التظاهرة بالتوازي مع انطلاق عدد من القوارب جابت عرض البحر رافعة الأعلام الفلسطينية؛ مطالبةً بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ نحو 13 عامًا.

وفي الضفة الغربيّة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، وأُصيب 17 مواطنًا بعد أن تمركزت قوات الاحتلال في محيط المدارس قرب جامعة القدس، وحاصرت المنطقة وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الطلبة، ما أدى لإصابة العديد منهم بالاختناق.

وحاولت قوات الاحتلال اقتحام مدرسة أبو ديس، وذلك في أعقاب محاصرتها، حيث اندلعت مواجهات بالمنطقة أطلق الاحتلال خلالها القنابل الصوتية والغازية.

وتتعرض أبو ديس بشكل متواصل لاعتداءات إسرائيلية، يتخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين، ومواجهات مع قوات الاحتلال.

احتجازُ طالبيْن في البيرة والاعتداءُ عليهما

وفي سياقٍ مُتّصل، احتجزت قوات الاحتلال، طالبين من مدرسة الهاشمية، وهما في طريقهما إلى مدرستهما في مدينة البيرة.

وقال والد أحد الطالبين إن عددا من جنود الاحتلال، كانوا يتواجدون بالقرب من محل تجاري في جبل الطويل القريب من مستوطنة "بسغوت" المقامة على أراضي مدينة البيرة، أوقفوا الطالبين وهما  في طريقهما إلى المدرسة، وفتشوهما، ونقلوهما إلى المستوطنة.

وذكر "المركز الفلسطينيّ للإعلام"، أن قوات الاحتلال احتجزت الطالبين لأكثر من ست ساعات في المستوطنة واعتدت عليهما بالضرب، قبل الإفراج عنهما.