إرهاب المستوطنين يتواصل: إعطاب مركبات وشعارات تحريضية غرب رام الله

إرهاب المستوطنين يتواصل: إعطاب مركبات وشعارات تحريضية غرب رام الله
عصابات "تدفيع الثمن" تستهدف قرية الجانبية (مواقع التواصل)

جددت عصابات المستوطنين، اليوم الخميس، الاعتداء على الفلسطينيين ومهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، حيث خط مستوطنون شعارات عنصرية تحريضية ومعادية للعرب، وإعطاب إطارات مركبات، في قريتي الجانية ورأس كركر غرب رام الله.

وأفاد رئيس مجلس محلي رأس كركر، راضي أبو فخيذة، أن المستوطنين أعطبوا إطارات 10 مركبات، مقابل مدرسة الجانية، كما خطوا شعارات عنصرية على بعضها.

وقال الناشط في مجال مناهضة الاستيطان، عايد مظلوم، إن عددا من المستوطنين خطوا شعارات معادية للعرب وتهديدات للفلسطينيين على مركبات قرب منازل المواطنين بين الجانية ورأس كركر.

وطالت الاعتداءات مركبات تعود لمواطنين من عائلتي نصار وأبو فخيدة، إذ أن المستوطنين وصلوا من البؤر الاستيطانية المنتشرة بمحيط الجانية، لا سيما "زيت رعنان".

وذكر مظلوم، أن كاميرات المراقبة وثقت اقتحام المستوطنين للمنطقة والاعتداء على مركبات المواطنين، مؤكدا أنه سيتم التواصل مع الجهات المعنية للوقوف على الحدث.

ولفت النظر إلى أن هذا الاعتداء "ليس الأول من نوعه"، مبينًا أن قرية الجانية وممتلكات الفلسطينيين باتت عرضة لانتهاكات المستوطنين الذين يصلون من 6 مستوطنات وعدد من البؤر الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة المحيطة بالقرية.

 

وهاجم مستوطنون بعد ظهر اليوم الخميس، رعاة أغنام في منطقة "طرامي" جنوب الخليل ومنعتهم من رعي أغنامهم.

وقالت مواطنون إن المستوطنين اعتدوا بالضرب على رعاة أغنام اثنين من عائلة مر بحماية جنود الاحتلال ما أدى إلى إصابتهما برضوض.

وتتجه أصابع الاتهام في غالب الأحيان إلى مجموعات "تدفيع الثمن" اليهودية في مثل هكذا اعتداءات، لا سيما تلك التي تحدث في المناطق التي تنتشر فيها البؤر الاستيطانية بكثرة. في حين تمتنع أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي عن ملاحقة منفذيها.

ووفق معطيات جهاز الأمن العام (الشاباك)، فقد نفذت خلال العام الماضي 300 عملية إرهابية على أيدي جماعات متطرفة للمستوطنين، من بينها 50 عملية أدرجت تحت ما يسمى "دفع الثمن"، بزيادة بلغت 30% عن العام الذي سبقه.

وتتمثل مجمل الاعتداءات للمستوطنين باقتحام قرى فلسطينية خلال ساعات الليل، وإضرام النار بالممتلكات، وإعطاب إطارات سيارات، وخط شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين.

وفي المقابل، يواصل جنود جيش الاحتلال ملاحقة رعاة الأغنام خلال رعيهم مواشيهم في منطقة العوجا بالأغوار الوسطى.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال طاردت الرعاة، في ظل تواجد متضامنين مع هؤلاء الرعاة.

ويطارد جنود الاحتلال ومعه المستوطنون، بشكل دوري رعاة الأغنام الفلسطينيين من المراعي المفتوحة بالأغوار.