جماهير غفيرة برام الله وغزة تشيع الشهيدين مبارك وعرفات

جماهير غفيرة برام الله وغزة تشيع الشهيدين مبارك وعرفات
شييع جثمان الشهيدة سماح زهير مبارك (وفا)

شيع آلاف الفلسطينيين في رام الله وقطاع غزة، اليوم السبت، جثماني الشهيدين سماح زهير مبارك (16 عاما)، وتامر خالد عرفات (18 عاما).

واستشهدت مبارك بعد أن أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليها بالقرب من حاجز "الزعيم" العسكري، شرق مدينة القدس بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، في 30 كانون الثاني الماضي.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن جثمانها مساء يوم الجمعة، عند مدخل معتقل "عوفر" المقام على أراضي مدينة بيتونيا، بعد احتجاز جثمانها مدة 36 يوما.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزل عائلة الشهيدة في مخيم قدورة المجاور، حيث ألقت عائلتها نظرة الوداع على جثمانها، وسط حالة من الحزن والغضب.

وحمل جثمان الشهيدة على أكتاف المشيعين، الذين جابوا به شوارع رام الله، وصولا إلى مسجد جمال عبد الناصر في مدينة البيرة، حيث أدوا صلاة الجنازة على جثمانها، ومن ثم وريت الثرى في مقبرة المدينة.

ورفع المشيعون العلم الفلسطيني وصور الشهيدة، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب.

وفي قطاع غزة، شيعت جماهير غفيرة بعد ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد تامر خالد عرفات الذي قتل أمس الجمعة، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال شرق محافظة جنوب القطاع.

 وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى أبو يوسف النجار باتجاه منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أن يصلى عليه، ويُدفن في مقبرة الشهداء شرق المحافظة.

واستشهد عرفات أمس الجمعة، وأصيب آخرون بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع في اعتداء قوات الاحتلال   على المتظاهرين السلميين المشاركين بفعاليات الجمعة الـ 50 من مسيرة العودة وكسر الحصار بعنوان "جمعة المرأة الفلسطينية" شرقي محافظات القطاع.