الضفة الغربية: إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال

الضفة الغربية: إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال
كفر قدوم (أ ب أ)

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات فلسطينية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات سقط خلالها جرحى. وفي القدس المحتلة اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى وشرعت بتصوير المصلين في مصلى الرحمة.

وأصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة قرية كفر قدوم الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية، المغلق منذ أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني "قدوميم".

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، بأن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا القرية بعد انطلاق المسيرة، ولاحقوا الشبان وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي و"المطاطي" وقنابل الصوت، مما أدى الى اصابة شاب بعيار "مطاطي" في الظهر عولج ميدانيا.

وقمعت قوات الاحتلال، اليوم، مسيرة سلمية انطلقت في قرية بيت سيرا غرب مدينة رام الله، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين يوسف عنقاوي وأمير دراج.

وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وعولجوا ميدانيا.

ويذكر أن الشهيدين عنقاوي ودراج، ارتقيا قبل نحو أسبوعين بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على المركبة التي كانا يستقلانها مع شاب ثالث، عندما كانوا في طريقهم إلى مكان عملهم في أحد مخابز قرية كفر نعمة غرب رام الله.

وأحيا المشاركون في مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، اليوم، ذكرى رحيل الشهيدة راشيل كوري والمصاب تريستان أندرسون وتضامنا مع ما يتعرض له المسجد الأقصى.

وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وعولجوا ميدانيا.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة، باتجاه الجدار العنصري، برفقة متضامنين رافعين الأعلام الفلسطينية، وصور تريستان وكوري.

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة، عقب صلاة الجمعة اليوم، مُصلى الرحمة في المسجد الأقصى، وشرعت بتصوير كافة المصلين المتواجدين فيه، في الوقت الذي ما زالت طائرة مسيرة صغيرة تابعة للاحتلال تحلق في سماء الأقصى وتلاحق المصلين بهدف تصويرهم.

وكان أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني من القدس وأراضي الـ48 قد أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى بما فيه مصلى الرحمة، في حين أدى عشرات المُبعدين عن الأقصى الصلاة في منطقة باب الأسباط أمام مدخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة بالجدار الشرقي للأقصى.

وجرت صلاة الجمعة اليوم وسط اجراءات مشددة فرضها الاحتلال في المدينة المقدسة وفي بلدتها القديمة ومحيطها، واحتجزت قوات الاحتلال مئات البطاقات الشخصية للمصلين من فئة الشبان خلال دخولهم إلى المسجد الأقصى من بواباته الرئيسية الخارجية.

وفي تطور لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال شابا في الشارع الرئيسي قبالة باب الأسباط، وحولته إلى أحد مراكزها للتحقيق.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019