الفصائل تدعو للوحدة وتعلن دعمها لثورة الجياع في غزة

 الفصائل تدعو للوحدة وتعلن دعمها لثورة الجياع في غزة
الفصائل تجتمع بغزة بغياب حماس والجهاد (نشطاء)

أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عصر اليوم السبت، دعمها للحراك الشبابي وثورة الجياع في غزة، وتأييدها للمطالب العادلة للحراك، وضرورة حمايته من محاولات التسلق والشيطنة.

وأوضحت أن الأزمة الكارثية التي يشهدها القطاع أزمة مركبة في جوهرها سياسي سببها الاحتلال الإسرائيلي والحصار والانقسام عظمتها الإجراءات العقابية وقرارات المسؤولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية، ساهمت في غلاء الأسعار وتدهور الأحوال المعيشة والحياتية لأهلنا في القطاع.

وأكدت الفصائل على موقفها من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته عقب اجتماع الفصائل في مقر الجبهة الشعبية، الذي غاب عنه مندوبين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إذ ضم الاجتماع كل من: فتح والجبهتين والمبادرة الوطنية وحزب الشعب وجبهة التحرير العربية وجبهة التحرير الفلسطينية والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي والجبهة الشعبية-القيادة العامة وفدا، وأكد على ضرورة محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين، كما دعت حركة حماس للاعتذار عن هذه "المسلكيات والاعتداءات".

وشددت الفصائل، على احترامها المطلق للحقوق والحريات الفردية والجمعية وحق التظاهر السلمي للناس، مؤكدة إدانتها لكل أشكال القمع والتعدي على الحريات والحقوق، سواء بالملاحقة أو الاعتقال أو الاستخدام والشيطنة، داعية الجميع للالتزام باستمرار سلمية التظاهر وحماية الحقوق والممتلكات العامة. ودعت الفصائل الفلسطينية حركة حماس والمسؤولين بغزة، إلى سحب الأجهزة الأمنية والمسلحين من الشوارع والساحات العامة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك.

ودعت الفصائل في البيان، الجهات المسؤولة في غزة لوقف كل أشكال الجباية والضرائب على السلع، وتحديد حاجات السوق من السلع المصدرة، والعمل على توفيرها وتصدير الفائض عن حاجة السوق في إطار ضبط الأسعار، وتحديد سقف أسعار الخضار المصدرة في السوق المحلي، ووقف حملات الجباية، وتحديد أسعار السلع وعدم تركها لتلاعب التجار، بما يتناسب مع دخل الفرد في غزة.

وأضافت الفصائل: "باعتبار أن جوهر الأزمة سياسي والانقسام أحد أهم مسبباته ندعو في القوى الأخوة المصريين إلى استئناف جهود المصالحة واستعادة الوحدة، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للقوى والفصائل في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة من النقطة التي انتهت عندها".

إلى ذلك، وجهت الجبهة الشعبية نداء عاجلا إلى حركة حماس لتغليب لغة العقل والانحياز إلى نبض الشارع والتوقف عن ملاحقة وقمع المتظاهرين فورا، والإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية الرأي والتعبير، ومحاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين السلميين، وسحب الأجهزة الأمنية من الطرقات والساحات العامة.

ودعت الجبهة لإجراء حوار وطني عاجل لبحث آليات وطرق تطويق الأزمة لمنع انزلاق وتدهور الأمور إلى مستويات خطيرة لا يمكن السيطرة عليها، وعلى مبدأ احترام حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر، ومناقشة كافة الأشكال والأساليب التي تخفف من معاناة المواطنين، وإعادة النظر في الإجراءات والسياسات التي تفاقم من هذه المعاناة وفي مقدمتها سياسة الضرائب والجباية وغلاء الأسعار التي أرهقت المواطنين.

وشددت الجبهة في بيان لها، أنها وهي تؤكد على حق الجماهير في التظاهر السلمي، فإنها تدعو لحماية الممتلكات العامة ووقف أية أعمال من شأنها الإضرار بسلمية هذا الحراك الشعبي أو السلم المجتمعي، مؤكدة أن تعزيز صمود المواطن والاعتراف بحقوقه ومطالبه يجب أن تكون أولوية لنا جميعاً، لأنها تشكّل صمام أمان للمشروع الوطني وحماية للمقاومة.

واعتبرت الجبهة أن إنجاز المصالحة وتطبيق قراراتها الوطنية هي المخرج الآمن والأنجع لتجنيب الشعب الفلسطيني مزيدا من الويلات والمعاناة والتجاذبات، وهي القادرة على مواجهة المخاطر والتحديات التي تعصف بالساحة الفلسطينية.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية