بيت لحم: استشهاد مسعف عقِب مواجهات مع الاحتلال بمخيم الدهيشة

بيت لحم: استشهاد مسعف عقِب مواجهات مع الاحتلال بمخيم الدهيشة
الشهيد المسعف ساجد عبد الحكيم مزهر  (نشطاء - فيسبوك)

استشهد مسعف فلسطيني، اليوم الأربعاء، متأثرا بجروح أُصيب بها خلال محاولته تقديم الإسعافات الأولية لمصابين خلال المواجهات التي اندلعت فجر اليوم عند الشارع الرئيس القدس- الخليل، بين الشبان وقوات الاحتلال إثر اقتحامها مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأفادت "وفا" بأن المسعف ساجد عبد الحكيم مزهر (17 عاما) أُصيب بالرصاص الحي في بطنه، وتم نقله إلى

الشهيد المسعف ساجد عبد الحكيم مزهر 

مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا، ليتم إعلان استشهاده وهو في العمليات.

وأضاف مصدر أمني لـ"وفا"، أن الشهيد مزهر متطوع في الإغاثة الطبية، وقد أصيب خلال تقديمه العلاج لمصابين خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال إثر اقتحامها المخيم.

بدورها، أدانت وزارة الصحة قتل جيش الاحتلال المسعف المتطوع مزهر، وطالبت كافة المؤسسات والمنظمات الدولية الحقوقية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية المواطنين العُزَّل في كافة المدن الفلسطينية، الذين يتعرضون لمختلف أشكال القتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال وزير الصحة  جواد عواد إن "قتل الاحتلال للمسعف المتطوع برصاص (حي) في البطن يعد جريمة حرب، وإصرار لدى هذا الجيش على خرق كل المعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تدعو إلى حماية المسعفين أوقات النزاعات".

وأضافت الوزارة في بيان صحافي، أنه استشهاد المتطوع مزهر اليوم، يرفع عدد الشهداء من المسعفين ومتطوعي الإسعاف منذ مطلع عام 2018 إلى أربعة شهداء، بينهم مسعفة، ما يدلل على تعمد الاحتلال استهداف الطواقم الطبية والمسعفين وعرقلة عملهم في تقديم الواجب الإنساني للمُصابين.

وكان جيش الاحتلال، قد شنّ فجر اليوم الأربعاء، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة تخللها اعتقال 17 فلسطينيا، فيما أصيب 4  شبان بجروح بين المتوسطة والخطيرة بمواجهات مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا مخيم الدهيشة.

وانتشر جنود الاحتلال انتشروا بأعداد كبيرة في أزقة وشوارع المخيم واعتلى القناصة أسطح المنازل وسط إطلاق الرصاص.

وقام جنود الاحتلال باعتقال ثلاثة شبان من المخيم هم: محمد رزق هماش، ومحمود وليد اللحام، ومعالي عيسى معالي، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.