مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يحجبه عن الفلسطينيين

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يحجبه عن الفلسطينيين
دعوات لاقتحامات يهودية جماعية للأقصى (الأوقاف)

جددت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، اقتحام ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشدد لشرطة الاحتلال التي تواصل فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحت الحرم بمناسبة الأعياد اليهودية.

وفرضت شرطة الاحتلال قيودا على دخول الفلسطينيين إلى الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية، كما منعت حراس المسجد من التواجد على المصطبة المقابلة لباب السلسلة.

وتشهد ساحات المسجد الأقصى، منذ مطلع الأسبوع الجاري، اقتحامات واسعة لمجموعات المستوطنين ولك بمناسبة "الفصح العبري"، على أن تتواصل الاقتحامات للأقصى حتى ظهر يوم الخميس.

ويأتي ذلك في الوقت الذي دعت منظمات "الهيكل" المزعوم أنصارها لتكثيف الاقتحامات لساحات الحرم، حيث تقدم وزير الزراعة، أوري أرئيل، مئات المستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد، أمس الإثنين. وذكرت مصادر في دارة الأوقاف، أن 266 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، في الفترة الصباحية

وبدأت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بمجموعات كبيرة، وبحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال، وتتمركز هذه المجموعات بالقرب من باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة في محاولة لأداء صلوات تلمودية.

وتصدى حراس المسجد المبارك تصدوا للاقتحامات، وقد اضطرت شرطة الاحتلال الخاصة إلى إخراج اثنين من المستوطنين من الأقصى، بعد اعتراض الحراس على صلواتهم في المسجد.

وأدت أعداد كبيرة من المستوطنين صلوات وشعائر تلمودية في محيط المسجد الأقصى، تركزت في ساحة حائط البراق "الجدار الغربي للأقصى" وساحة القصور الأموية جنوب المسجد.

وقال شهود عيان، إن عناصر من شرطة الاحتلال الخاصة تضيق الخناق على حراس المسجد في منطقة باب السلسلة، التي تستخدم لمغادرة المستوطنين الأقصى، وتمنعهم من التواجد على المصطبة المقابلة لباب السلسلة، كما تحاول إبعاد الحراس عن محيط المستوطنين المقتحمين للأقصى.