العيسوية: مُهلة يومين للشرطة لاتخاذ قرار بشأن جثمان الشهيد عبيد

العيسوية: مُهلة يومين للشرطة لاتخاذ قرار بشأن جثمان الشهيد عبيد
من تسليم جثمان شهيد سابق (فيسبوك - "تصوير: عدي دعيبس")

أمهلت محكمة الصلح في القدس، اليوم الجمعة، الشرطة، 48 ساعة لاتخاذ قرار بشأن تسليم جثمان الشهيد محمد سمير عبيد (20 عاما)، الذي استشهد أمس الخميس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال، في مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية في بلدة العيسوية شمالي القدس.

وفي حال لم تُسلم الشرطة جثمان الشهيد، فإن ذويه، بالإضافة إلى مؤسسات حقوقية أخرى، سيتوجهون إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، للمُطالبة بتسليم الجثمان، وفق ما قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، محمد محمود.

ونعت العديد من الفصائل الفلسطينية، الشهيد محمود، الذي سبق له أن قضى 4 سنوات في الأسر.

وذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن "دماء الشاب الفلسطيني محمد عبيد، الذي استشهد مساء الخميس، في بلدة العيسوية شمال شرق مدينة القدس المحتلة، هي الرد العملي على مؤتمر البحرين".

 الشهيد عبيد

وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، مساء أمس الخميس: إن "دماء عبيد ستقرر مصير المدينة المقدسة، وسترسم حدودها"، مبينا أن "المؤتمرات وكلماتها والصفقات المشبوهة لا مكان لها تحت شمس فلسطين"، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.

وتابع قاسم: "رسالتنا أن شعبنا المقاوم المقاتل لن يتنازل عن ذرة من فلسطين، ولن يبيع حقوقه بكل أموال الدنيا".

وكان عبيد (20 عاما)، قد استشهد متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية مساء الخميس، في بلدته العيسوية، بحسب ما أكّدته وزارة الصحة الفلسطينية.

ونظم أهالي البلدة وقفةً احتجاجية مساء الخميس، استنكارًا لسياسة العنف والعقاب الجماعيّ الّتي ينتهجها الاحتلال بحقّهم، وضد الاقتحامات اليومية لجيش وشرطة الاحتلال، وللتنديد بإخطارات هدم وإخلاء لأراضي المواطنين في البلدة العيسوية لإقامة حديقة "تلمودية".

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، في حي عبيد بالبلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي.