القدس: حملة اعتقالات واسعة بعد المواجهات العنيفة في العيسوية

القدس: حملة اعتقالات واسعة بعد المواجهات العنيفة في العيسوية
(أ ب)

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اعتقالات واسعة في بلدة العيسوية في القدس المحتلة، وذلك بعد المواجهات العنيفة يوم أمس الجمعة، والتي استمرت حتى ساعة متأخرة، ردا على استشهاد الأسير المحرر محمد سمير عبيد (20 عاما)، ومواصلة احتجاز جثته من قبل سلطات الاحتلال.

وعلم أنه كان بين المعتقلين: عزيز غسان عليان، ومحمد فارس عليان، ومحمد سميح عليان، ويوسف فريد عبيد، ومحمود عبدالله داري، ووسيم إياد داري، وأحمد هيثم محمود، ووسيم نايف عبيد وزوجته، وعلي سفيان عبيد، وطارق مروان عبيد، ومحمد مروان عبيد، وعمر مروان عبيد.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في البلدة بأعداد كبيرة، واقتحمت كافة أحيائها، وتمركزت على أسطح البنايات المرتفعة، وذلك خلال اقتحام عشرات المنازل لتنفيذ حملة الاعتقالات.

وعلم أيضا أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المعتقلين، واستخدمت العنف أثناء إدخالهم إلى مركبات الشرطة وفي مراكز التوقيف، بعد أن كبلت أيديهم، وعصبت أعينهم.

يشار إلى أن حصيلة الإصابات في المواجهات مع قوات الاحتلال، الجمعة، وصلت إلى نحو 80 إصابة، بينها إصابة واحدة بالرصاص الحي، بينما أصيب الآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت العيسوية، وانتشرت في شوارعها، وبدأت تطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز لتفريق الشبان الغاضبين، الذين ردوا بإلقاء الحجارة والمفرقعات والزجاجات الحارقة.

ووقعت مواجهات عنيفة بعد صلاة الجمعة في البلدة، التي شهدت إضرابا شاملا، غضبًا على استشهاد الأسير المحرر، وأغلقت المحال التجارية أبوابها.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة، عقب صلاة الجمعة، وتصدى لها الشبان بالحجارة، واندلعت مواجهات متفرقة في شوارع البلدة، أطلقت خلالها تلك القوات الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص