غزة: ارتفاع عدد المصابين برصاص الاحتلال إلى 97

غزة: ارتفاع عدد المصابين برصاص الاحتلال إلى 97
من مسيرة العودة الأخيرة (أ ب أ)

أصيب 97 غزيًا، اليوم، الجمعة، جرّاء قمع الاحتلال الإسرائيلي لفعاليّات الأسبوع السابع والستيّن من مسيرات العودة، التي حملت هذا الأسبوع اسم "حرق العلم الإسرائيلي".

وبحسب المتحدث باسم وزارة الصّحة في قطاع غزّة، أشرف القدرة، فإن 49 من بين المصابين أصيبوا بالرصاص الحيّ.

وقال عضو هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار، هاني الثوابتة، "نؤكد من خلال جمعة حرق العلم الصهيوني أن مسيراتنا مستمرة"، وأضاف "اليوم نحرق العلم الصهيوني الذي رفعه المطبّعون في عواصمهم.. من حق أبناء شعبنا العيش بكرامة وأن يحصلوا على جميع الحقوق المدنية".

ودعا الثوابتة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى "الابتعاد عن أشكال التوتر وترك المجال للحوار الأخوي" و"الأشقاء في لبنان برفع الظلم عن أهلنا في المخيمات".

بينما قال القيادي في الجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، "وسائل المسيرة المختلفة نوسعها ونقيدها حسب تكتيكات وليس حسب أثمان كما نسمع من بعض الأصوات الخافتة".

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إنّ مسيرات الجمعة الـ67، تؤكد أن مسيرات العودة وكسر الحصار ماضية بمختلف أدواتها السلمية، مشددًا على أن "شعبنا أكثر التفافا حولها، وقادر على إلزام الاحتلال باستحقاقاتها ومتطلباتها والاستمرار فيها حتى تحقيق كامل أهدافها".

وأضاف القانوع أنّ "الجماهير الفلسطينية التي ستخرج في الجمعة الـ67 لمسيرات العودة وكسر الحصار تؤكد من جديد، رفضها استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وبقاءه على أرضنا الفلسطينية، وأنها ستواصل مسيرة النضال حتى دحره"، وأردف أن "جمعة حرق العلم تأتي للرد على رفعه في بعض العواصم العربية والإسلامية، ورفض شعبنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وأن محاولات إضفاء شرعية عليه لن تمر، وسيبقى عدوَّ شعبنا وأمتنا الرئيس".

ومنذ آذار/ مارس 2018، يشارك فلسطينيون في "مسيرات العودة" قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.