هدم 4 آبار للمياه وتجريف محمية طبيعية بالخليل

هدم 4 آبار للمياه وتجريف محمية طبيعية بالخليل
محمية أم الخير بالخليل بمحط أطماع الاحتلال (مواقع التواصل)

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المحمية الطبيعية في خربة أم الخير، شرق بلدة يطا جنوب الخليل، ودمرت أربعة آبار فيها.

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية، راتب جبور، إن جرافات الاحتلال هدمت أربعة آبار للمياه، وجرفت أراضي المحمية واقتلعت أشجارها، للمرة الثانية خلال الشهر الحالي.

وأقدمت قوات الاحتلال قبل نحو اسبوعين على هدم متنزه للأطفال، وآبار المحمية الطبيعية، والمكونة من تسعة آبار، واقتلعت الأشجار الحرجية في المحمية، بدعوى أنها منطقة تدريب عسكرية.

وتبلغ مساحة المحمية 750 دونما مزروعة بالأشجار الحرجية، وتعتبر متنفسا لسكان التجمعات البدوية شرق يطا، ويعتمدون على آبارها في سقي أغنامهم.

وتعاني منطقة شرق يطا ومسافرها، من هجمة شرسة من قبل المستوطنين والاحتلال على أراضي وممتلكات المواطنين، بغرض التوسع الاستيطاني، وترحيل المزارعين والسكان البدو من أراضيهم.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال قد استهدفت بإخطار الإخلاء؛ المناطق المزروعة بالأشجار داخل المحمية، وحديقة الألعاب والبالغ مساحتها 400 دونم من أصل مساحة المحمية الإجمالية 750 دونم أي استثنت المساحات التي تزرع بالمحاصيل الشتوية داخل المحمية، رغم أن هذه المساحات تعتبر قطعة واحدة متصلة ومتواصلة فيما بينها، وهنا تبرز أطماع الاحتلال في الاستيلاء على أراضي المواطنين.

في الوقت الذي تدعي فيه سلطات الاحتلال بأن هذه المحمية تقع ضمن منطقة تدريبات عسكرية، كيف بها تستهدف أجزاء منها بالإخلاء وتترك الباقي، في حين يبلغ أعمار الأشجار المزروعة في المحمية حوالي 15عاما، ومنذ أن باشر المواطنون بزراعتها لم توجه سلطات الاحتلال أي إخطارات بوقف زراعتها، حيث قام المواطنون بزراعتها منذ العام 2004 وحتى الآن دون منازع.

ويشير مالكو المحمية الطبيعية إلى أن منظمة "ريغافيم" الاستيطانية هي من يقف خلف التهديد بإزالة المحمية، حيث تقوم هذه المنظمة بالتقاط الصور للمحمية ومراقبتها عبر طائرات "الدرون" وتزود الإدارة المدنية بهذه الصور، وتطالبها بإزالة هذه المحمية.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص