مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يواصل التنكيل بأهالي العيسوية

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يواصل التنكيل بأهالي العيسوية
اعتقال 7 شبان بالعيسوية (وفا)

اقتحم عشرات المستوطنين صباح   اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي واصلت فرض تقييدات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.  

وانتشر عناصر من الوحدات الخاصة لشرطة الاحتلال في ساحات الحرم لتوفير الحماية للمستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية بساحات الأقصى، حيث تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة" قبل خروجهم من باب السلسلة.

ووفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 102 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من ساحاته.

وقال مسؤول بالأوقاف إن مرشدين يهود قدموا شروحات عن "الهيكل" المزعوم للمستوطنين الذين حاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في ساحاته.

 وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودا على دخول المصلين من القدس والداخل الوافدين إلى الأقصى، وتحتجز بعض هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.

وصعد المستوطنون وعناصر شرطة الاحتلال من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

كما واصلت شرطة الاحتلال، حملة التنكيل وسياسة العقاب الجماعي بحق أهالي بلدة العيسوية.  

ونفذت قوات الاحتلال اعتقالات في البلدة، طالت سبعة مقدسيين، تخلل حملة تفتيش للعديد من المنازل والتنكيل بالشبان واستفزازهم.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من ثائر محمود ونجليه محمد وعبد الرحمن، أدهم سبته، محمد أمين خلاف، محمد عبد عطية، ونسيم أمجد محيسن، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وتتعرض بلدة العيسوية منذ أكثر من 40 يوما لانتهاكات واعتداءات إسرائيلية متواصلة يتخللها مداهمات واعتقالات، وعمليات تنكيل بالشبان في شوارع البلدة، بالإضافة إلى نصب الحواجز العسكرية، وتوزيع أوامر الهدم على السكان، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي يفرضها على المقدسيين.

 

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ