الاحتلال يفصل قرى عن رام الله ويستنفر بحزما والخليل

الاحتلال يفصل قرى عن رام الله ويستنفر بحزما والخليل
(وفا)

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، من حملة التضييق على الفلسطينيين بالضفة الغربية، عبر نصب الحواجز العسكرية ومداهمة العديد من المحافظات، وإحكام الإغلاق على بعض القرى في محيط مدينة رام الله.

وأغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على طريق "وادي الدلب"، بالقرب من قرية دير ابزيع وكفر نعمة، والرابط بين قرى غرب رام الله والمدينة.

وأفاد شهود عيان، بأن المواطنين في تلك المناطق اضطروا للسير في طرق التفافية وطويلة للوصول إلى أماكن عملهم، بعد إغلاق البوابة، علما أن قوات الاحتلال قد أغلقت هذه البوابة في شهر آذار/ مارس الماضي. 

 بينما نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة حزما، وأعاقت حركة مرور المواطنين والمركبات.

إلى ذلك، انتشر جنود الاحتلال على دوار "الشهيد مازن عربية"، على الشارع الرئيس غرب البلدة، ودقق الجنود في بطاقات المواطنين، ما اضطرهم للمرور من طرق ترابية للوصول لأماكن عملهم وسكناهم.

أما في محافظة الخليل، فقد أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرابط بين خربة شِعب البُطم وقرية ماعين بمسافر يطا جنوب الخليل، بالسواتر الترابية.

وأوضح منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل، راتب الجبور، أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الذي يربط خربة شعب البطم وقرية ماعين بمسافر يطا بالسواتر الترابية، مشيرا إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أعادت تأهيلها وفتحها عدة مرات عقب تجريفها وإغلاقها من قبل سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة.

وقال الجبور، إن إغلاق الطرق وقطعها أمام المواطنين يأتي في سياق توسيع رقعة الاستيطان في قرى وخرب جنوب الخليل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"