ترحيب فلسطيني باستقالة غرينبلات

ترحيب فلسطيني باستقالة غرينبلات
(أ ب أ)

لاقت استقالة مبعوث الإدارة الأميركية إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والذي يعتبر من الفريق المكلف بصياغة خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية، ترحيبًا فلسطينيًا واسعا، واعتبروا أنها تعبر عن فشل "صفقة القرن".

وفي هذا السياق، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن عزم غرينبلات، على الاستقالة من منصبه يُعد "دليلا جديدا على فشل صفقة القرن، ومؤشر على تخبط الإدارة الأميركية في خياراتها تجاه القضية الفلسطينية".

وقال القيادي في الحركة، وصفي قبها، إن "المبعوث الأميركي كان سيئ السمعة ومعاديا لشعبنا وحقوقه الثابتة، وغير آسفين على رحيله"، داعيا إلى "الاعتراف الكامل بحقوق شعبنا".

وأكد أن "وحدة الشعب الفلسطيني والثبات على الحقوق والتمسك بالمقاومة الشاملة هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية".

من جانبها، اعتبرتعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، أن استقالة غرينبلات هي بمثابة "اعتراف بالفشل" للإدارة الأميركية. 

وقالت عشراوي "أعتقد أن كل الفلسطينيين سيقولون حسنا فعل إذ لم يفوت غرينبلات فرصة لتحقير الفلسطينيين، لقد كان ملتزما بشكل كامل تبرير كل الانتهاكات الإسرائيلية بدلا من العمل لصالح السلام".

وتابعت عشراوي "حاولوا إخضاع الفلسطينيين وابتزازنا للموافقة على خطتهم" معتبرة أن هذه الخطة "كانت محكومة بالفشل منذ البداية". وأشارت إلى "أن استقالة غرينبلات ليست أكثر من مسمار إضافي في نعش ‘صفقة القرن‘" الأميركية.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تغريدة عبر "تويتر"، عزم غرينبلات الاستقالة والعمل في القطاع الخاص؛ وأكدت مصادر  أن "غرينبلات، سيستقيل من منصبه بعد إعلان خطة السلام، التي يسعى ترامب إلى عرضها بعد الانتخابات الإسرائيلية" المقررة بعد أيام.

ويعد غرينبلات أحد أبرز الأشخاص الذين عملوا ضمن فريق مصغّر مكون من كبير مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان ومساعد كوشنر، آفي بركوفيتش، على صياغة خطة الإدارة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن".

وأوضحت "سي إن إن"، أن آفي بيركوفيتش، وهو أحد مساعدي كوشنر، وأحد أعضاء فريق "خطة السلام الأميركية"، سيتولى منصب المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط خلفا لغرينبلات.