حماس والجهاد ترحبان بنية عباس الدعوة لانتخابات تشريعية

حماس والجهاد ترحبان بنية عباس الدعوة لانتخابات تشريعية
عباس في الأمم المتحدة (أ ب أ)

رحبّت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم، السبت، بإعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه سيدعو إلى انتخابات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزّة لدى عودته.

ودعت حماس في بيان إلى التوافق على خطوات إنجاح هذه الانتخابات لمواجهة "التحديات الخطيرة"، وطالبت عباس بـ"مغادرة مربع التسوية السياسية الذي ثبت فشله وضرره"، و"التحلل من اتفاق أوسلو"، والتوافق وطنيا على إستراتيجية شاملة لمواجهة مشاريع الاحتلال المدعومة أميركيًا لتصفية القضية الفلسطينية، في ما يعرف بصفقة القرن.

بينما اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد، نافذ عزّام، إجراء انتخابات فلسطينية شاملة "مساهمة في توحيد الصف الداخلي".

وقال عزام "رغم تحفظنا على الأطر والهيئات التي أفرزتها اتفاقية أوسلو للسلام، إلا أن إجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة ستساهم في تحسين الوضع الحالي وتوحيد الصف الداخلي".

وأضاف عزام "الانتخابات الفلسطينية العامة التي تشمل الرئاسة والمجلس التشريعي (البرلمان) والمجلس الوطني، تمثل جزءا من الحل للواقع الفلسطيني إذا جاءت على أرضية التوافق بين جميع الأطراف".

والخميس، أعلن عباس أنه سيدعو إلى انتخابات عامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس، عند عودته لأرض الوطن، وهو ما رحبت به حركة "حماس".

والأسبوع الماضي، قدمت حركة الجهاد إلى جانب 7 فصائل أخرى، مبادرة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وتتكون المبادرة من 4 بنود تؤكد ضرورة اعتبار اتفاقيات المصالحة السابقة مرجعية لإنهاء الانقسام، وتطالب بعقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، واعتبرت أن المرحلة الممتدة ما بين تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وتمّوز/ يوليو 2020، مرحلة انتقالية لتحقيق الوحدة.

أما البند الأخير في الرؤية، فأكد ضرورة إجراء انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، منتصف عام 2020.

والخميس، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، موافقته على الرؤية التي قدمتها الفصائل الفلسطينية.

ولم يصدر رد رسمي من حركة فتح على المبادرة، لكن بعض قادتها قالوا في تصريحات صحافية، إنها "غير ضرورية، وعلى حركة حماس تنفيذ اتفاقية المصالحة الأخيرة"، في إشارة إلى الاتفاقية الموقعة عام 2017 في القاهرة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"