عباس يوصي بإعادة بناء منزل عائلة الأسير أبو حميد

عباس يوصي بإعادة بناء منزل عائلة الأسير أبو حميد
الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو حميد للمرة الخامسة (وفا)

أوصى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإعادة بناء منزل عائلة الأسير إسلام أبو حميد في مخيم الأمعري والذي هدمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس.

يذكر أن منزل العائلة الملتصق بمنازل عديدة في المخيم، والمكون من طابقين بمساحة 300 متر مربع، كان قيد الإنشاء، حيث لم تستطع العائلة استكمال بناء ما هدمه الاحتلال في منتصف كانون أول من العام الماضي.

وكان عباس أمر بإعادة بناء المنزل الذي هدم في منتصف كانون أول العام الماضي، ليلحق اليوم المنازل الأربعة السابقة، كما أصدر   أوامره في حينه باستئجار منازل لباقي الأسرة.

وقال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ "‏بقرار من الرئيس عباس، سيتم بناء بيت عائلة أبو حميد الذي هدمته قوات الاحتلال من جديد. لن تكسرنا جرافات الاحتلال ولن نحني أمامه ولن نركع. إرادتنا أقوى من دباباتهم وجرافاتهم. والنصر لنا".

ودانت السلطة الفلسطينية وحماس هدم المنزل، ووصف صائب عريقات الهدم بـ "العقوبة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني"، فيما وصف الناطق بلسان حماس في غزة حازم قامس هدم المنزل بأنه "إرهاب إجرامي" متعهدا بإعادة بنائه.

وهدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير إسلام أبو حميد الذي حكم عليه بالمؤبد بتهمة قتل الجندي، رونين لوبرسكي من وحدة "دوفدوفان" في جيش الاحتلال في أيار/مايو 2018، خلال اقتحام وحدة للمستعربين للمخيم.

وسبق وأن هدمت منزل عائلة الأسير المتهم بقتل أحد المستعربين في وحدة "دوفدوفان" في جيش الاحتلال الذي زعم أن السلطة الفلسطينية، هي التي مولت إعادة تشييد البيت في المرة الأولى.

يشار إلى أن والدة الأسير، أم ناصر أبو حميد (72 عاما)، هي والدة لـ5 أسرى وشهيد، وهم: الشهيد عبد المنعم الذي ارتقى شهيدا في مخيم قلنديا في العام 2002، والأسير ناصر (37 عاما) ومحكوم بسبعة مؤبدات وخمسين عاما، ونصر (35 عاما) محكوم بالسجن لخمسة مؤبدات، وابنها شريف (29 عاما) محكوم بالسجن لأربعة مؤبدات، وابنها الأخير الأسير محمد (24 عاما) محكوم بمؤبدين و30 عاما.