عباس: نتمسك بالثوابت ولا انتخابات بدون القدس وغزة

عباس: نتمسك بالثوابت ولا انتخابات بدون القدس وغزة
(وفا)

أكد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن الشعب الفلسطيني يتمسك بالثوابت التي أرساها الرئيس الراحل ياسر عرفات، رافضًا أي مقترحات للتسوية لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس بموجب القرارات الدولية.

وقال عباس في كلمته في حفل إحياء الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس عرفات، التي أقيمت، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، إن "البعض حاول أن يقدم لنا  ’صفعة العصر’، فصفعناهم على وجوههم، لأننا لا نقبل أن نتنازل عن قضيتنا ومصيرنا وحلم شعبنا".

واستذكر عباس، الراحل عرفات، وقال: "لن ينسى أحد نضال وصمود عرفات".

وقال عباس إنه "قررنا الذهاب إلى الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية"، مشددا على ضرورة أن تعقد في غزة والقدس، ودون ذلك لن تكون.

وأعرب رئيس السلطة الفلسطينية عن أمله بأن يقول الجميع "نعم" للانتخابات وأن يكونوا على قدر المسؤولية، لأنها تحمي وجودنا وقضيتنا، لذا من هو حريص على ذلك يجب أن يسير إلى الانتخابات.

وأضاف عباس أن "الانتخابات تحمي المشروع الوطني الفلسطيني، ومن هو حريص على القضية، فليسر نحو الانتخابات".

وأعلنت حركة حماس، مؤخرا، موافقتها على عقد الانتخابات الفلسطينية العامة، ردا على رسالة بعث بها عباس للفصائل بهذا الخصوص.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية في 2005، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية 2006.

وأحيا الفلسطينيون، الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عرفات عبر فعاليات رسمية وشعبية. ونظمت في مدينة رام الله، مسيرة مركزية إحياء لذكرى استشهاد عرفات، شارك فيها مئات الفلسطينيين، رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد عرفات. وانطلقت المسيرة من أمام مدرسة ذكور رام الله الثانية، باتجاه ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل.

ونظمت مسيرات مماثلة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية.

واستشهد الرئيس عرفات عام 2004، عن عمر ناهز 75 عاما، في مستشفى "كلامار" العسكري في العاصمة الفرنسية باريس. وجاءت الوفاة إثر تدهور سريع في صحته، في ظل حصاره، لعدة أشهر، من جانب الجيش الإسرائيلي في مقر الرئاسة المقاطعة بمدينة رام الله.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باغتيال عرفات، ويقولون إنه لم يمت بسبب تقدم العمر، أو المرض، ولم تكن وفاته طبيعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة