مستشارو عباس: التنسيق الأمني مستمر لكن ليس للأبد

مستشارو عباس: التنسيق الأمني مستمر لكن ليس للأبد
عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، خلال مؤتمر صحافي ضد "صفقة القرن" في نيويورك، الثلاثاء الماضي (أ.ب.)

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، خلال لقاء مع مراسلين إسرائيليين في رام الله اليوم، الأحد، "إننا نتعامل مع حكومة إسرائيلية تدمر أي احتمال لسلام. والإدارة الأميركية تدفع إسرائيل والفلسطينيين إلى صراع متواصل"، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية.

وأضاف أبو ردينة "أننا لا نتدخل في الانتخابات في إسرائيل. نحن نريد شريكا للسلام"، وتابع أن شريكا كهذا ينبغي يكون مثل الرئيس الإسرائيلي السابق، شمعون بيرس، أو رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، يتسحاق رابين، "وعليكم أن تدركوا أنكم ستضطرون إلى العيش مع الفلسطينيين في نهاية الأمر، وليس مع السودان وعُمان".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، هدد في أعقاب نشر "صفقة القرن" بقطع العلاقات الأمنية مع إسرائيل، لكن أبو ردينة قال للمراسلين الإسرائيليين إن "العلاقات الأمنية مستمرة لكنها لن تستمر إلى الأبد". وأضاف أنه "أريد أن يفهم الشعب الإسرائيلي أننا نعتقل ونحارب الإرهاب".

وقال أبو ردينة إنه "لن يتم حل الصراع بصفقة يطرحها الأميركيون وإنما بواسطة مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وبعد (رحيل) أبو مازن سيكون صعبا إيجاد قائد يكون مستعدا للتوقيع على الشروط الأميركية".

وحسب أبو ردينة، فإنه "إذا وافقت إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس، فإن السلطة ستكون مستعدة لتوقيع اتفاق خلال أسبوعين".

من جانبه، قال وزير شؤون الأسرى السابق، أشرف العجرمي، خلال اللقاء مع المراسلين الإسرائيليين، إن السلطة الفلسطينية "تدرس" وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وعدم تطبيق الاتفاقيات الموقعة، في حال نفذت إسرائيل مخطط ضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت.

وأكد العجرمي على وجود إجماع فلسطيني ضد "صفقة القرن"، وأن "هذه الخطة أحدثت خيبة أمل بين الفلسطينيين لم أرَ مثلها طوال حياتي. ويرون فيها خطرا حقيقيا على وجود الشعب الفلسطيني. ويوجد غليان في الشارع الفلسطيني ضد الخطة، وينتظر رؤية ما سيحدث فعليا وإذا سيتم الضم وماذا ستكون نتيجة الانتخابات في إسرائيل".

وقال مستشار عباس، محمود الهباش، للمراسلين الإسرائيليين، إن "نتنياهو يكذب ويضللكم. لا يوجد تطبيع مع الدول العربية"، مشيرا إلى أن "الدول العربية عبرت بصوت واضح في جامعة الدول العربية" ضد "صفقة القرن"، وأن نتنياهو "يشكل خطرا على حل الدولتين، لكن القضية الفلسطينية موجودة منذ 100 سنة وليست متعلقة بنتنياهو وترامب".