إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"

إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"
الجدار يفصل بلدتَي الشيخ سعد وصور باهر، عن بعضهما (الأناضول)

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في إقامة جدار إسمنتي، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، يفصل بلدتَي الشيخ سعد وصور باهر، عن بعضهما البعض، رغم أنهما بمحافظة القدس، ويأتي الجدار كتوطئة لإقامة شارع يصل بين بعض المستوطنات.

ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن الناشط والمحلل السياسي، راسم عبيدات، قوله: "شرعت جرافات بلدية الاحتلال في منطقة جبل المكبّر، بإقامة هذا الجدار العنصري".

الجدار يفصل بلدتَي الشيخ سعد وصور باهر، عن بعضهما (الأناضول)

وذكر عبيدات أن الجدار يمهد لإقامة شارع مضيفا: "هذا الشارع يصل المستوطنات من ’غيلو’ مرورا بـ’غفعات هاماتوس’ و’هار حوما’، وصولا إلى ’معاليه أدوميم’ شمال شرق مدينة القدس، ويخترق مدينة القدس في منطقة أبو ديس من خلال نفق".

وقال عبيدات: "هي عملية وصل المستوطنات داخل الجدار، مع المستوطنات الواقعة خلف الجدار، وهو ما يعني ترسيم حدود جديدة استنادا إلى صفقة القرن الأميركية، في إطار عملية تهويد القدس وجعلها عاصمة لدولة الاحتلال".

وأضاف أن "الاحتلال يريد أن يستثمر سياسيا بصفقة القرن، وبالتالي تشريع عملية الضم لأكبر مساحة من الأرض الفلسطينية وبأقل عدد من السكان".

(الأناضول)

وقال عبيدات: "نحن نرى أن هذه الخطوات السياسية المتسارعة التي تجري على الأرض، بأنها محاولة من قبل حكومة الاحتلال لتترجم صفقة القرن الأميركية على الأرض".

(الأناضول)

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سرّعت في الأشهر الأخيرة، عمليات الاستيطان في مدينة القدس بإقرار إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية.



إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"

إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"

إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"

إقامةُ جدار بالقدس المحتلة... "محاولة لترجمة صفقة القرن على الأرض"