اشتية: العمل في إسرائيل والمستوطنات ثغرة يتسلل منها كورونا للضفة المُحتلّة

اشتية: العمل في إسرائيل والمستوطنات ثغرة يتسلل منها كورونا للضفة المُحتلّة
توضيحية (أ ب أ)

قال رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، اليوم الأربعاء، في بيان أصدره، بعد تسجيل إصابة 15 فلسطينيا يعملون داخل مستوطنة إسرائيلية، شمالي القدس، إن العمالة الفلسطينية في إسرائيل، ومستوطناتها، تمثّل "ثغرة" يتسلل منها فيروس كورونا، لمناطق الضفة الغربية المحتلة.

وذكر اشتية أن "استمرار تنقل العمّال، بتسهيلات إسرائيلية، بين مدنهم وقراهم وأماكن عملهم يشكّل ضربة لكل جهودنا التي اتخذناها بشكل مبكر لوقف انتشار الفيروس"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأضاف: "إننا نرى في استمرار السماح للعمّال بالتوجه لأماكن عملهم، محاولة لحماية الاقتصاد الإسرائيلي على حساب أرواح العمّال، لكن اقتصاد إسرائيل ليس أغلى من أرواح أبنائنا".

ويعمل في إسرائيل والمستوطنات نحو 133 ألف فلسطيني من سكان الضفة الغربية، بحسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني.

وتمثّل العمالة الفلسطينية في إسرائيل والمستوطنات، معضلة حقيقية، تواجه الجهود الصحية الفلسطينية، الهادفة لوقف تفشي فيروس كورونا؛ فمن جهة، يمثل العمل، مصدر الرزق الوحيد لعشرات آلاف العائلات الفلسطينية الفقيرة؛ ومن جهة ثانية، فإن فيروس كورونا يتفشى في إسرائيل بشكل متزايد، وتجد السلطات الفلسطينية صعوبة كبيرة في إلزام العمال بالحجر الصحي، عقب عودتهم لمنازلهم.

وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين، إلى 134، بعد تسجيل إصابة 15 عاملا فلسطينيا يعملون في مصنع للدواجن بمستوطنة "عطوروت".

وحتى ظهر الأربعاء، أصاب فيروس كورونا أكثر من 872 ألفا في العالم، توفي منهم ما يزيد على 43 ألفا، فيما تعافى أكثر من 184 ألفا، وسط تفاقم التداعيات المصاحبة على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والطبية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"