السنوار مُهدّدًا: "سنقطع النفس عن 6 مليون صهيوني وسنأخذ ما نريده خاوة"

السنوار مُهدّدًا: "سنقطع النفس عن 6 مليون صهيوني وسنأخذ ما نريده خاوة"
قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار (أرشيفية - أ ب)

أعلن قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، خلال مقابلة متلفزة أجراها مع فضائية "الأقصى" التابعة للحركة مساء الخميس؛ استعداد حركته تقديم "مقابل جزئي" لإسرائيل، لتفرج عن معتقلين فلسطينيين، ملوّحًا بـ"قطع النفس عن 6 مليون صهيوني"، وأخذ ما يريده "خاوة"، في حال وجد أنّ مصابي فيروس كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس.

وقال السنوار إن "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا (دون توضيح)".

واستدرك قائلا: "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال"، دون مزيد من التفاصيل، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأضاف السنوار أن "قيادة كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) ترقب موضوع دخول فيروس كورونا للسجون الإسرائيلية بقلق كبير".

وفي وقت سابق الخميس، حذرت "هيئة شؤون الأسرى" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، من تفشي فيروس كورونا في صفوف المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، بعد اكتشاف إصابة معتقل أفرج عنه قبل أيام.

وقال: "أبلغنا الوسطاء (لم يذكرهم) أنه لا يمكن بدء مفاوضات لصفقة تبادل أسرى جديدة دون إطلاق سراح أسرى الصفقة السابقة (صفقة شاليط عام 2011) الذين تم اعتقالهم (مجددًا) في الضفة الغربية".

وأشار إلى أن تطورات الموقف السياسي في إسرائيل "حالت دون حدوث تطور في ملف الأسرى"، في إشارة لأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية التي أدت لإجراء ثلاث جولات انتخابية خلال عام واحد، عقدت آخرها مطلع الشهر الماضي.

وفي ما يتعلق باشتراط وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، استعادة الجنود المحتجزين لدى "حماس"، لتقديم تسهيلات لغزة، قال السنوار: "أقول لبينيت إذا وجدنا أنّ مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 مليون صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة (بالقوة)".

وأضاف: "في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون أن نرغمك على ذلك، وستجد أننا قادرون"، دون مزيد من التفاصيل.

وحتى مساء الخميس، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كوورنا في فلسطين 160 حالة بينهم 12 في غزة، التي تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ 13 عاما، تسبب بإضعاف القطاع الصحي بشكل كبير، بحيث يعاني بشكل متواصل من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب بيانات رسمية.

وفي نيسان/ أبريل 2016، أعلنت "كتائب القسام" لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وكان المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، قد أعلن في 20 تموز/ يوليو 2014، عن أسر شاؤول، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حماس بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى "القسام".

اقرأ/ي أيضًا | كورونا في فلسطين: تمديد حالة الطوارئ لشهر في الضفّة