5 إصابات جديدة بكورونا في الضفة الغربية

5 إصابات جديدة بكورونا في الضفة الغربية
"بسطات" في مدن الضفة بعد إغلاق الأسواق بسبب كورونا (وفا)

سُجّلت 5 إصابات بفيروس كورونا، مساء السبت، في الضّفّة الغربية المحتلة، بحسب ما أفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم. وظهرت الإصابات لفلسطينيين من محافظتي الخليل ورام الله، ويرتفع بهذا عدد المصابين في الأراضي الفلسطينيّة إلى 210 إصابات.

وقال المتحدث في بيان صدر عنه، إن من بين المصابين شابان من مدينة حلحول، "18" و"19" عامًا، وسيدة أربعينية يعملون في مشغل للخياطة في المدينة يعود لوالد الشابين الذي أعلن عن إصابته الأسبوع الماضي، إضافة إلى إصابتين في يطا جنوبي الخليل وقراوة بني زيد شمالي غرب رام الله.

ونُقل المصابين الأربعة إلى مركز الحجر الصحي في مدينة حلحول، وأيضًا نُقل المصاب الخامس وهو من قراوة بني زيد إلى مركز للحجر الصحي في محافظة رام الله والبيرة.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن تسجيل 11 إصابة بفيروس كورونا، صباح السبت، في الضّفّة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحّة، كمال الشخرة.

وأوضح الشخرة، خلال الإيجاز اليومي حول مستجدات فيروس "كورونا"، صباح اليوم السبت، أن 3 إصابات سُجلت في بيتونيا بمحافظة رام الله والبيرة، و3 في قطنة بمحافظة القدس، وإصابتين في مخيم طولكرم، وإصابة في بيت عنان، وإصابتين في حلحول بمحافظة الخليل.

وأضاف أن من بين المصابين طفلان (11 و15 عامًا)، وقد انتقلت إليهما العدوى عن طريق والدهما.

وأمس، الجمعة، قال رئيس الوزراء الفلسطينيّ، محمّد إشتيّة، إن الأسبوعين القادمين "سيكونان من أصعب الأوقات من ناحية السيطرة على انتشار المرض، والسبب هو عودة 45 ألف عامل إلى بيوتهم من أماكن عملهم في إسرائيل، مع بدء عيد الفصح عند اليهود. وبعض هؤلاء العمّال لديهم تصاريح ويعبرون بشكل منظم، والبعض الآخر يعملون بدون تصاريح ويسلكون طرقا مختلفة".

وأضاف في هذا الصّدد "نحاول جاهدين ترتيب عودة العمّال مع الجانب الإسرائيلي، ليتم بشكل منظّم، ولكي نتمكن من أخذ الإجراءات الصحية المناسبة. نأمل أن توافق إسرائيل على ذلك، فهذا الفيروس عدو البشرية جميعها ولا يعرف حدودا أو جنسا أو دينًا. كما طلبنا من إسرائيل أن تقوم بفحص العمّال قبل وصولهم، وطلبنا منها تعويض العمّال عن أيام الغياب".

وأوضح إشتية أن "معظم الإصابات الجديدة في الأسبوع الأخير هي من العمال، ومن مصنع واحد فيه 500 عامل، سُجلت أكثر من (41 حالة حتى الآن)، ما يرفع عدد الإصابات إلى 193 إصابة".

وطالب إشتية "جميع العمّال أن يلزموا بيوتهم لمدة 14 يوما ضمن برنامج الحجر الصحي، رحمة بأنفسهم وأولادهم وآبائهم وأمهاتهم وجيرانهم ومجتمعهم، وهذا الحجر إجباري وليس اختياريا. وأقول لمقاولي العمّال والمهربين: إنهم تحت طائلة القانون ومن يخالف فإن القانون واضح".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"