"حماس": لا تقدّم في مفاوضات تبادل الأسرى مع الاحتلال

"حماس": لا تقدّم في مفاوضات تبادل الأسرى مع الاحتلال
أرشيفيّة (أ ب)

نفت حركة "حماس"، اليوم، الثلاثاء، حدوث "تقدم نوعي" في مفاوضات تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونقل موقع الحركة الإلكتروني عن مصدر رسمي داخلها، قوله "في ظل حالة الضخ الإعلامي التي يمارسها المستوى السياسي الصهيوني وإعلامه الموجه، نؤكد عدم وجود تقدم نوعي في مفاوضات التبادل عبر الوسطاء".

واعتبر المصدر أن "الاحتلال يهدف من خلال هذه الحملة إلى التملص من استحقاقات المبادرة التي طرحتها ’حماس’، ولتضليل عائلات الأسرى الصهاينة، وللضغط على معنويات الأسرى الفلسطينيين وعوائلهم".

وتابع "نهيب بالجميع عدم البناء على ما يورده الإعلام الصهيوني المبرمج، وفي حال حدوث أي جديد ستعلن المقاومة عن ذلك".

يأتي ذلك في أعقاب التسريبات التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، يوم الأربعاء الماضي، حول عقد اجتماع سري بدعوة من نتنياهو، للجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين، الإثنين 20 نيسان/ أبريل الماضي، لاطلاعهم على آخر تطورات "الاتصالات" مع حركة حماس، بشأن صفقة تبادل أسرى.

وذكرت القناة 13 أن الاجتماع تم عبر خط آمن، خلال الأسبوع الماضي، بمشاركة أعضاء اللجنة التي تضم وزير الداخلية، أرييه درعي، ووزير الأمن، نفتالي بينيت، ووزير المالية، موشيه كاحلون.

وكانت الرقابة العسكرية قد منعت وسائل الإعلام الإسرائيلية من النشر في هذا الشأن.

وأشارت القناة إلى أن الاجتماع يعتبر الأول الذي تعقده اللجنة لبحث الاتصالات مع حركة حماس حول إجراء صفقة تبادل أسرى، في أعقاب المبادرة التي أطلقها رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بداية الشهر الجاري.

كما لفتت القناة إلى أن المنسق الإسرائيلي لشؤون الأسرى والمفقودين، يارون بلوم، تواصل قبل نحو أسبوع، مع عائلة الجندي هدار غولدين، المحتجز لدى حركة حماس في قطاع غزة، لإطلاعهم على آخر التطورات في الاتصالات غير المباشرة مع حماس، بهذا الخصوص.

ونقل المراسل العسكري لصحيفة "معاريف"، طال ليف رام، مساء اليوم، عن عائلة غولدين قولها: "هناك فرصة لاستعادة ابننا والجندي شاؤول أورون، بالإضافة إلى أفراهام مانغيستو وهشام السيد (المحتجزين لدى حركة "حماس")"، واعتبرت العائلة أن إهدار الفرصة يعد "تهربا من المسؤولية الوطنية".

وكان مسؤولون إسرائيليون قد كشفوا أن "تقدما معينا" طرأ في صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، بحسب ما نقل عنهم المراسل العسكري لصحيفة "معاريف"، طال ليف رام، يوم الجمعة الماضي.

ورغم هذا التقدم إلا أن "الفجوة لا زالت كبيرة" بين الاحتلال وبين حركة حماس. وبحسب الصحيفة، تتواصل مباحثات المستويين السياسي والعسكري لبلورة خطّة لصفقة تبادل، بالإضافة إلى تقديم "حزمة مساعدات إنسانيّة واسعة" للقطاع في محاولة للدفع بالصفقة قدما.

ورغم هذه المباحثات، إلا أن الاحتلال وحماس لم يقدّما مبادرتهما بعد، ويعتقد أن التطور طرأ في هذه النقطة تحديدًا وسط أنباء عن مبادرة مصريّة لإتمام صفقة التبادل، عبّرت عنها القاهرة ببادرة الإفراج عن 4 معتقلين لحركة حماس. وبحسب "معاريف"، فإنّ الاحتلال يسعى إلى "صفقة شاملة" بينما تريد حركة حماس صفقة جزئيّة فقط.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص