"أمنستي" تدين الدعم الأميركي لمخطط الضم الإسرائيلي

"أمنستي" تدين الدعم الأميركي لمخطط الضم الإسرائيلي
(أ ب أ)

أدانت منظمة العفو الدولية، الدعم الأميركي لمخطط ضم حكومة الاحتلال الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، وسحب القانون الإسرائيلي عليها، وذلك في بيان صدر عنها اليوم، الخميس.

وقالت المنظمة الدولية، في تصريح صحافي، نشرته عبر "توتير"، إن دعم واشنطن لإسرائيل في خططها تلك، هو ضوء أخضر لمواصلة الأخيرة، انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني.

وأضافت المنظمة، في تعقيبها على زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى إسرائيل، الأربعاء، إن دعم الولايات المتحدة "المُتفاني" لخطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، "يكشف وبصراحة كيف ترى كل من أميركا وإسرائيل على أنهم فوق القانون، وضوء أخضر لإسرائيل لمواصلة انتهاكها للقانون الدولي الإنساني".

ودعت المنظمة، المجتمع الدولي، إلى رفض الخطة الإسرائيلية، والتأكيد على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان بومبيو، الذي زار إسرائيل، الأربعاء، لعدة ساعات، قد أعلن دعم بلاده للخطة الإسرائيلية التي تعتزم ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وقال الوزير الأميركي إن إسرائيل هي من "ستقرر متى وكيف ستنفذ ضمها للأراضي".

وأضاف بومبيو "الحكومة الإسرائيلية ستتخذ القرار بشأن الضم، وستقرر ما إذا كان سيتم الضم، وكيف سيتم ذلك، ومتي سيتم الضم".

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد رفض مرارا الخطة الأميركية، وحذر من تداعيات الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة، وهدد بإلغاء الاتفاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في حال تم تنفيذه.

وأعلن ترامب في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، عن خطة "صفقة القرن" التي تتضمن إقامة دويلة فلسطينية متقطعة الأوصال تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، والأغوار تحت سيطرة تل أبيب.

وتقوم لجنة أميركية - إسرائيلية منذ أسابيع بالاتفاق على خرائط أراض، ستضمها إسرائيل توطئة لاعتراف أميركي بهذا الضم. وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

وكان نتنياهو وشريكه غانتس، قد اتفقا على أن تبدأ الحكومة الجديدة، التي سيتناوبان على رئاستها، بعملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"