تمديد اعتقال الصحافي أنس حواري.. وإطلاق حملة #أنس_لازم_يروّح

تمديد اعتقال الصحافي أنس حواري.. وإطلاق حملة #أنس_لازم_يروّح
أنس حواري

عقدت محكمة طولكرم، اليوم الإثنين، جلسة تبحث فيها قضيّة توقيف الصحافي أنس حواري، وعلى إثرها قررت المحكمة تمديد اعتقاله لفترة 15 يومًا إضافيًا، ووفقًا لشهود حضروا المحكمة لاحظوا عليه آثار الاعتداء الذي تعرض له خلال الاعتقال.

وقال محاميه مهند كراجة وهو من مجموعة "محامون من أجل العدالة"، أن المحكمة مددت اعتقال حواري من أجل "استكمال التحقيق معه"، ورفضت طلب طاقم الدفاع بإخلاء سبيله.

وأفاد كراجة بأن النيابة العامة وجهت لحواري تهم "مقاومة رجال أمن، وشتم موظف، ومخالفة قانون الطوارئ"، موضحًا، أن عنصرين في الأمن قدما إفادة للنيابة قالا فيها إن حواري اعتدى على العناصر بالضرب والشتم.

وأنكر الصحافي حواري كل التهم الموجهة له، وقال إنه "لم يمد يده على أحد رغم ما تعرض له من ضرب شديد في عدة أنحاء من جسده". وتبين وجود جرح في الرأس وآثار دماء وقطب طبية.

وكانت الشرطة اعتقلت حواري على حاجز أمني في طولكرم، مساء الجمعة الماضي، وخلال ذلك تم الاعتداء عليه بالضرب من قبل 5 عناصر أمن، وفق ما أفادت به شقيقته التي كانت برفقته مع زوجها.

وفي وقت سابق، قال المحامي كراجة لموقع "ألترا فلسطين"، إن مجموعة "محامون من أجل العدالة" تلاحظ مؤخرًا توجيه تهمة "مقاومة رجال الأمن" لعدد هائل من الناس يوميًا، معتبرًا أن اللجوء لهذه التهمة حاليًا "يعود لعدم وجود ما يُسعفهم (رجال الأمن) في قانون الطوارئ لوضع تهم أخرى لتعزيز روايتهم".

وأكد المحامي "عدم وجود أي تحقيق حقيقي حول انتهاكات الأجهزة الأمنية بحق المواطنين". ويُذكر أن حواري مصورٌ صحافيٌ من سبسطية في نابلس، ومن القائمين على مبادرة "تيقن" المتخصصة في مكافحة الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال جعفر صدقة عبر صفحته في موقع "فيسبوك"، إن "ما ظهر اليوم من التحقيق مع تلميذي وزميلي أنس حواري، إنه تعرض لاعتداء على الحاجز دون مبرر. ومساومته اليوم لإخلاء سبيله مقابل تعهد بعدم رفع دعوى غير مقبولة. نحن خلف النيابة والقضاء في اتخاذ الإجراءات القانونية كاملة. فلا أنس ولا غير أنس من الصحافيين فوق القانون".

وأضاف صدقة قائلًا: "لكن الإبقاء على توقيفه لم يعد مقنعا. بل هو استخدام لإجراءات التقاضي كعقوبة و"تأديب". بالإمكان استمرار الإجراءات وهو طليق. غدًا الثلاثاء الساعة العاشرة سيتقدم محاميه بطلب إخلاء سبيل. شخصيًا سأكون أمام محكمة صلح طولكرم في تمام الساعة الحادية عشرة وأتوقع ممن يستطيع من الزملاء أن يكون هناك في الموعد. كما أتوقع من الأخوة في نقابة الصحافيين. وهذا عهدنا بهم. أن يدعموا طلب المحامي".

وكتبت الشابة تسنيم ياسين عبر صفحتها في موقع "فيسبوك" أن "القضية مش بس أنس.. القضية كرامة كل حدا منا، كل مشاكلي أنا وأنس كانت بسبب حرصه على التزام الأخلاقيات حتى مع الناس الغلطانة.. مع الجامعة ومع الدكاترة ومع أي حدا.. اليوم أنس معتقل بس لأنه رفض الإهانة والذل.. والآن تتم مساومته إنه يتنازل عن حقه أمام اللي اعتدوا عليه مقابل الإفراج عنه، #أنس_لازم_يروح".

وكتب الشاب خميس النيل، زميل الصحافي أنس حواري عبر صفحته في "فيسبوك": "أنس صاحب سنين الجامعة وما بعدها زميل وأخ وشب جدع ما شفت منه إلا كل خير، مهذب وشاب مثقف وغير انو الأول عدفعتنا بالصحافة، أنس فتحلنا بيته بكل وقت وبستقبل أي شخص بكل حب وكرم شب بنشد في ظهر، طموحات كبيرة ووجوده برفع معنويات كل مين محبط رغم الحمل الكبير يلي شايله على كتافه. أنس انضرب وانقطب راسه وانكسر سنه من الضرب وانشتم قدام عائلته، أقل الواجب ما تجبروه يتنازل عن حقه. أنس لازم يعيّد بينا وبين أهله ويفطر باخر هل أيام هل شهر بين عيون أمو. #أنس_لازم_يروّح".

وعبّرت الشابة شيماء عطى، عن موقفها من استذكار زمالة أنس وخلقه، وقالت: "يلي درس مع أنس بعرف شو هي أخلاق أنس. أنس غني عن التعريف بسطرين أو كلمتين، ومستحيل يعتدي على حدا، من حق أنس يفطر مع أهله كل يوم ويكون بين أحبائه، #أنس_لازم_يروح".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"