"أمنستي" تطالب برفع حظر السفر عن فلسطيني

"أمنستي" تطالب برفع حظر السفر عن فلسطيني
ليث أبو زياد (أمنستي)

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم، الجمعة، السلطات الإسرائيلية برفع قيود السفر عن موظفها الفلسطيني ليث أبو زياد.

منعت السلطات الإسرائيلية ليث أبو زيّاد، وهو فلسطيني ومسؤول الحملات في منظمة العفو الدولية المعني بإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، يعيش في الضفة الغربية المحتلة، من السفر إلى الخارج، وذلك منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، "لأسباب أمنية" لم يكشف عنها. وقد رُفضت المحاولات السابقة لمنظمة العفو الدولية لإلغاء الحظر من خلال القنوات الإدارية.

وقال نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، صالح حجازي إن "قرار السلطات الإسرائيلية بفرض حظر السفر لا أساس له. فليث مدافع عن حقوق الإنسان ينبغي حمايته وليس معاقبته. إن أي ادعاء بأن ليث يشكل تهديداً أمنياً هو ببساطة أمر مثير للسخرية."

وأضاف حجازي: "إننا نطلب من المحكمة رفع حظر السفر عن زميلنا ليث أبو زيّاد، ولكن يمكن للسلطات أن تقرر سحب الحظر قبل أن نصل إلى جلسة الاستماع، وينبغي عليها بالتأكيد أن تفعل ذلك فوراً".

وأكمل: "لقد أثر حظر السفر المفروض على ليث منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019 بشكل كبير على قدرته على القيام بعمله، كما كان له أثر شخصي وخيم. ونغتنم هذه الفرصة اليوم لنحث السلطات الإسرائيلية أيضاً على وضع حد لجميع الانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة".

خلفية:

في 25 آذار/ مارس 2020، قدمت منظمة العفو الدولية التماساً إلى المحكمة المركزية في القدس بهدف رفع حظر السفر المفروض على ليث أبو زيّاد.

وفي أيلول/ سبتمبر 2019، قدم ليث أبو زيّاد طلباً للحصول على تصريح لأسباب إنسانية في حاجز الزيتونة العسكري (هزاتيم) بالقرب من القدس بهدف مرافقة والدته لتتلقى العلاج الطبي في القدس. وقد رُفِضَ طلبه في اليوم ذاته بناءً على "أسباب أمنية" بدون تقديم أي تفسير إضافي. في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، مُنع ليث من زيارة والدته التي كانت تعاني من مرض السرطان، ونتيجة لذلك لم تتح له الفرصة لرؤيتها قبل وفاتها.

وفي حزيران/ يونيو 2018، كان ليث أبو زيّاد من بين أولئك الذين احتجزتهم قوات الأمن الفلسطينية تعسفياً، وعرّضتهم للتعذيب، خلال قمع مظاهرة نظمها نشطاء فلسطينيون في رام الله.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ