إعادة فتح كنيسة المهد ابتداء من الثلاثاء

إعادة فتح كنيسة المهد ابتداء من الثلاثاء
من كنيسة المهد، في الخامس من آذار الماضي (أ ب أ)

أعلن رؤساء الكنائس الثلاثة والمسؤولين عن كنيسة المهد، عن إعادة فتح أبواب الكنيسة ابتداء من يوم غد الثلاثاء، لإتاحة الوصول من جديد إلى الكنيسة للصلاة والزيارة، بحسب ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية ("وفا").

وأوضح البيان الصادر عن رؤساء الكنائس الثلاثة، مساء اليوم، الإثنين، "أنه لدواعي السلامة ومن أجل تجنب خطر انتشار فيروس كوفيد 19 مرة أخرى، سيقتصر عدد المؤمنين والزوار على 50 شخصا، وسيُتاح الوصول إلى الكنيسة لمَنْ لا يُعاني من الحمُى أو أعراض المرض ويرتدي كمامة الوجه".

وأضاف البيان أنه "من الضروري إبقاء مسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر، وتجنب العبادة التي ينطوي عليها الاتصال الجسدي كلمس وتقبيل الأحجار والأيقونات والملابس والعاملين في الكنيسة، فضلا عن التقيّد الدائم بالتعليمات المُعطاة".

ومنذ مطلع آذار/ مارس الماضي، تم إغلاق دور العبادة في الضفة الغربية المحتلة، إثر إعلان حالة الطوارئ، عقب تسجيل أول إصابة بالفيروس في محافظة بيت لحم.

وسجلت فلسطين، حتى الأحد، 602 إصابة، بما فيها القدس والضفة وغزة، توفي منها 5، وتعافى 475. وبينت الحصيلة 179 إصابة غير مؤكدة بالقدس، حيث تمنع إسرائيل وزارة الصحة الفلسطينية من العمل بالمدينة.

يشار إلى أن كنيسة القيامة في القدس المحتلة، كانت قد تراجعت عن فتح أبوابها، أمس الأحد، بعدما أعلنت مساء السبت عن فتحها أمام الزوار؛ وعزت الكنيسة ذلك إلى صعوبات في الحفاظ على تدابير الحماية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحافيون من وكالة "فرانس برس".

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، بدون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرّروا الأمر بـ"صعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم".

وقال مسؤول لوكالة "فرانس برس" إنّ 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول.

وخفّفت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت، شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا.

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الثلاثاء أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الفلسطينيّ، محمّد إشتيّة، الإثنين، عن تخفيفات جديدة من التقييدات التي فرضت أثناء تفشّي فيروس كورونا، تشمل المساجد والمحاكم والهيئات الرسميّة.

وأوضح إشتية، في مؤتمر صحافي عقده في مقر رئاسة الوزراء في رام الله، أنه تقرر فتح المساجد والكنائس ابتداء من صلاة الفجر يوم غد الثلاثاء، حتى نعطي فرصة للتعقيم، على أن يأتي كل مصلي بكمامة وسجادة صلاة والحفاظ على المسافة بين المصلين وأن لا يتم الوضوء في مرافق المساجد".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"