لإقامة مشاريع استيطانية: الاحتلال يواصل عمليات التجريف في وادي الربابة بسلوان

لإقامة مشاريع استيطانية: الاحتلال يواصل عمليات التجريف في وادي الربابة بسلوان
بلدية الاحتلال تجرف أرضا في سلوان (أرشيف)

تواصل بلدية الاحتلال في القدس وما تسمى بـ"سلطة الطبيعة" الإسرائيلية عمليات التجريف لأراضي المواطنين في وادي الربابة ببلدة سلوان، وذلك بهدف إقامة مشاريع استيطانية.

وأفاد أصحاب الأراضي أن الاحتلال يستخدم القوة لتنفيذ عمليات التجريف رغم وجود قرارات قضائية سابقة بوقفها.

وتتعرض المنطقة لعمليات اقتحام متكررة من قبل المستوطنين واعتداءات على أصحابها بهدف السيطرة عليها بحجة أنها "أملاك غائبين".

ويقع حي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وتبلغ مساحة أراضيه أكثر من 350 دونما مزروعة بالأشجار المثمرة وشجر الزيتون المعمر، وكلها ممتلكات خاصة لأهالي سلوان، وفيه حوالي 100 منزل ومسجد وكلها مهددة بالإخلاء.

وخلال السنوات الماضية، أصدرت بلدية الاحتلال في القدس قرارا بمصادرة حوالي 100 دونم من هذه الأراضي لإقامة ما يسمى "حدائق وطنية".

ويوجد في وادي الربابة، بؤرة استيطانية، ويعمل الاحتلال على مصادرة مزيد من أراضي الحي لصالح مشاريعه الاستيطانية، وخاصة في المناطق القريبة من المسجد الأقصى.

ولمنطقة وادي الربابة أهمية إستراتيجية حيث لا تبعد عن المسجد الأقصى سوى 400 متر هوائي، كما أنها تقع بين حي البستان والجزء الغربي من القدس، وبالتالي تشكل همزة وصل بين الجزء الغربي والشرقي من المدينة، هذا عدا عن أنها تحتوي على آثار كنعانية ورومانية وعربية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"