أسرى "عتصيون" يستعدّون لخَوض إضراب مفتوح عن الطعام

أسرى "عتصيون" يستعدّون لخَوض إضراب مفتوح عن الطعام
من وقفة تضامنية سابقة مع أسرى مضربين عن الطعام (أرشيفية)

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسرى في مركز توقيف "عتصيون"، يستعدون لخوض إضراب مفتوح عن الطعام، إثر تعمّد الاحتلال سلبهم، أبسط حقوقهم اليومية.

وقالت محامية الهيئة، جاكلين فرارجة، إن "الاحتلال (يسعى لـ) النيل منهم ومن عزيمتهم بحرمانهم من حقوقهم الحياتية وعلى مدار الساعة"، بحسب ما أوردت وكالة "وفا" للأنباء.

وأضافت فرارجة التي زارت كافة الأسرى: "يزداد تردي أوضاع الأسرى في عتصيون منذ ظهور جائحة كورونا، ويتم احتجاز المعتقلين لمدة 14 يوما، يمنعون خلالها من الاتصال بذويهم، أو ممارسة حقوقهم في الخروج إلى الفورة (الساحة المُخصصة للأسرى) والأمور الحياتية اليومية، علما أن بينهم معتقلين من شمال ووسط الضفة الغربية، والمعتقل في جنوب الضفة قرب محافظة بيت لحم".

وتابعت فرارجة: "الطعام الذي يقدم لهم سيئ للغاية ومنتهي الصلاحية، ووجبات الطعام غير كافية والخبز والخضار عفن، وعلب اللبن فاسدة، وهذا يتكرر باستمرار، والنظافة شبه منعدمة ولا توجد مواد تنظيف، والذباب يملأ الغرف وساحة الفورة ضيقة جدا".

وذكرت أن "إدارة (معتقل) عتصيون لا تقدم الملابس الداخلية للمعتقلين، فمعظمهم في نفس الملابس التي اعتُقلوا بها (كانوا يرتدونها حينما اعتُقلوا) منذ 14يوما، والبطانيات عفنة ورطبة ورائحتها كريهة".

وقالت فرارجة: "الصليب الأحمر يتم إعلامه أولا بأوّل بالوضع المزري، ولم يحركوا ساكنا تحت ذريعة أن بيت إيل لم تأذن لهم بزيارة السجن، بالرغم من أنهم طلبوا مني مؤخرا أسماء أسرى أُفرج عنهم من سجن عصيون للتأكد من حقيقة الأوضاع، وتم ذلك وقابلوا عددا من المُفرج عنهم من سجن عتصيون قبل شهر تقريبا".

وفي ما يتعلق بالوضع الصحي، أوضحت فرارجة أن "الحرمان والإهمال الطبي يمارسان على أعلى مستويات، وهناك مجموعة من الأسرى يعانون من أمراض ويتألمون باستمرار ولم يقدم لهم أي شيء، فالأسير أمجد عاهد سمحان ( 26 عاما ) من سكان بلدة بيرزيت، والمعتقل منذ أسبوع تقريبا، يعاني من مشاكل في النخاع الشوكي ومن ألم شديد وهو بحاجة لأخذ دم، أما الأسير رامي حدوش (38 عاما) من صوريف فيعاني من حساسية بالجلد وخضع لعمليتين في القدم، وهو بحاجة لتناول الدواء باستمرار، إلا أن إدارة المعتقل لم تعطه الدواء منذ لحظة وصوله إلى السجن".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ