إصابة العشرات إثر مواجهات مع جيش الاحتلال في الخليل

إصابة العشرات إثر مواجهات مع جيش الاحتلال في الخليل
مواجهات مع جيش الاحتلال في الخليل

أُصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مراسلها القول، إن الموجهات اندلعت في منطقة "باب الزاوية" بمدينة الخليل، رفضا لخطة الضم الإسرائيلية.

وألقى المحتجون الفلسطينيون الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الإسرائيليين المتواجدين على الحاجز العسكري المقام في تلك المنطقة.

وأطلق الجيش الإسرائيلي وابلا من قنابل الصوت والغاز باتجاه الشبان، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، وتم علاجهم ميدانيا.

وشهدت الضفة الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية، فعاليات شعبية ورسمية رفضا لخطة الضم الإسرائيلية.

وتعتزم إسرائيل ضم ما يعادل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وسط رفض عربي ودولي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير الفلسطينية، قد جددت، اليوم الأربعاء، "رفضها المُطلق لمختلف التكتيكات الأميركية – الإسرائيلية الهادفة لتنفيذ خطة الضم والأبرتهايد"، وأكدت أن "موعد الأول من تموز/ يوليو 2020، الذي حُدد في الاتفاق الائتلافي للحكومة الإسرائيلية يُعتبر موعدًا لبداية الإجراءات لتنفيذ مُخططات الضم، وليس موعدًا نهائيًا للتنفيذ".

وشددت اللجنة التنفيذية في اجتماعها الذي عقد اليوم، على أن "قراراتها وقرارات القيادة الفلسطينية التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس يوم 19 أيار/ مايو 2020، التي تشمل إلغاء الاتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي، بما في ذلك التفاهمات الأمنية، قد دخلت فعلاً حيز التنفيذ، وأن قيام الحكومة الإسرائيلية بالتلاعب بتوقيت الضم أو مساحته هي مجرد ألاعيب تُمارس لخداع العالم ومحاولة للظهور وكأنها تراجعت، أو قللت مساحة الضم".