إخطارات بإخلاء عشرات الدونمات بالعيسوية وهدم 8 منازل ومنشآت بالخليل

إخطارات بإخلاء عشرات الدونمات بالعيسوية وهدم 8 منازل ومنشآت بالخليل
هدم مساكن وخيام سكنية بمسافر يطا (وفا)

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بإخلاء عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في قرية العيسوية قضاء القدس، كما سلمت إخطارات بهدم ثلاثة منازل قيد الإنشاء، وخمس حظائر في قرية بيرين قضاء الخليل.

واقتحمت قوات الاحتلال العيسوية وعلقت إخطارات بإخلاء الأراضي، بحجة إنشاء وإقامة ما تسمى "الحدائق الوطنية"، على حساب ممتلكات وأراضي المقدسيين الخاصة.

وتعتبر العيسوية من أكثر بلدات القدس التي تتعرض لهجمات واقتحامات الاحتلال المتكررة، والتي يتخللها اعتداء على السكان واعتقال العشرات بينهم نساء وأطفال.

وتمنع سلطات الاحتلال أهالي البلدة من البناء وتهدم منازلهم وتوزع بشكل أسبوعي الإخطارات بحجة البناء دون ترخيص، وفي المقابل ترفض المصادقة على الخريطة الهيكلية التي تمكن الأهالي من البناء والتوسع ليتناسب مع الزيادة الطبيعة.

وأخطرت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي بهدم 30 منزلا ومنشأة في بلدة العيسوية.

ووزعت بلدية الاحتلال عشرات الإخطارات بالهدم على منشآت ومنازل للمقدسيين في مختلف أحياء البلدة، عرف منها منزل شقيق الأسير سامر العيساوي رأفت العيساوي الذي هدمت جرافات الاحتلال منزله عام 2013.

وكانت سلطات الاحتلال قد صادرت قبل نحو عشر سنوات مئات الدونمات من أراضي العيسوية في حدودها الشرقية، وأقامت عليها معسكرات للجيش، أشهرها "معسكر الكتيبة".

وتتعرض العيسوية وبلدت القدس إلى حملة انتهاكات ممنهجة من القمع والتنكيل، ويحرم الفلسطينيون من التوسع العمراني في أراضيهم، إضافة لإجبار عشرات المواطنين على هدم منازلهم ذاتيًا أو من قبل آليات الاحتلال وتسليم العشرات إخطارات.

وشهد شهر حزيران/يونيو هدم 43 منزلًا، وتدمير81 منشأة ما بين محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وعلى صعيد إخطارات الهدم بالضفة، داهمت قوات الاحتلال قرية بيرين، وأخطرت بهدم المنازل التي تعود ملكيتها للمواطنين أسعد يوسف برقان، ويعقوب أسحاق برقان، وإسماعيل جوده برقان. وأخطرت أيضا بهدم خمس حظائر من الصفيح، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلتي العزازمة والفقير.

وتواصل قوات الاحتلال عمليات تهديد وهدم منازل القرية التي تقع بين فكي مستوطنة "اصفر"، بهدف التضييق على المواطنين في القرية، لحملهم على الرحيل عنها، لصالح توسيع مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي المواطنين قرب القرية.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانيا يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة لتحقيق المشروع الاستعماري على أرض فلسطين.

وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس كورونا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ