كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تتوعد قتلة أسير محرر في قطاع غزة

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تتوعد قتلة أسير محرر في قطاع غزة
من مؤتمر صحافي لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، توضيحية (أرشيفية - أ ب أ)

توعدت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الضالعين بقتل الأسير المحرر جبر القيق، في قطاع غزة المحاصر، وتعهدت بـ"ملاحقتهم"، مشددة على أنهم "لن يفلتوا من العقاب".

جاء ذلك في بيان صدر عن كتائب أبو علي مصطفى مساء الإثنين، أكدت فيه أن اغتيال القيق يمثل "جريمة غادرة لن تمر دون عقاب، نفذت على أيدي مجموعات مارقة وخارجة عن الصف الوطني".

وقتل الأسير القيق مساء أمس الأحد، بإطلاق نار من قبل مسلحين، رميا بالرصاص وطعنا بالسكاكين، بالقرب من الحي السعودي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة،

وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إياد البزم، الليلة الماضية، بأن الداخلية فتحت تحقيقًا عاجلًا في مقتل القيق، إلى جانب ملاحقتها للفاعلين. وذكرت مصادر غزيّة لاحقا أن الداخلية تمكنت من القبض على الفاعلين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن القيق قتل على خلفية الثأر على قتل مجموعات النسر الأحمر التي كان أحد أعضائها، لعملاء عملوا في خدمة الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.

وأوضحت مصادر في قطاع غزّة أن الأخوين (ش) و(ف) وهما نجلا صبحي الصوفي، ضالعان في قتل القيق، إذ أطلق أحدهما النار على قدمي القيق فيما طعنه الآخر في ظهره.

وشددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى على أن "إعدام المدعو صبحي الصوفي، كان قرارًا وطنيًا اتخذته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الانتفاضة الأولى، ولن تغفر لكل من يحاول المساس بحياة المناضلين".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ