اعتقالات بالضفة وإصابات بمواجهات مع الاحتلال في جنين

اعتقالات بالضفة وإصابات بمواجهات مع الاحتلال في جنين
مداهمات واقتحامات شمال الضفة (وفا)

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين، حملة مداهمات وتفتيشات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، تخللها اعتقال عددا من الشبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية، بينما سجلت إصابات خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في مخيم جنين.

في شمال الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال الذين اقتحموا مدينة جنين ومخيمها، حيث قاموا بإطلاق قنابل الغاز المدمع والرصاص الحي والرصاص المعدني المغلق بالمطاط صوب الشبان الذين تصدوا للاقتحام ما أدى لتسجيل حالات اختناق، كما أصيب أحد المواطنين برصاصة بالقدم، فيما اعتقالات القوات 3 شبان واقتدتهم لجهة مجهولة.

وأفاد نادي الأسير أن الشاب إسلام فائق ضبايا أصيب بالرصاص الحي في الساق، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال المدينة ومخيمها، واعتقالها الأسيرين المحررين نعيم جمال زبيدي، ويوسف عماد العامر.

واحتجزت قوات الاحتلال الشاب انطون جمال زبيدي لساعات، واعتدت عليه بالضرب، قبل أن تخلي سبيله.

كما دمرت قوات الاحتلال "حاجز المحبة" التابع لقوى الأمن الفلسطينية عند مدخل جنين الجنوبي، الذي أقيم من قبل لجنة الطوارئ لمكافحة فيروس كورونا.

أما في محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات صباح اليوم الإثنين، الشاب محمد إبراهيم أبو عاهور من قرية أبو انجيم، بعد دهم منزله، وتفتيشه.

كما استولت قوات الاحتلال على قطعة أثرية كبيرة الحجم في بلدة تقوع، وهي عبارة عن حوض العماد، يعود تاريخه إلى القرن السادس الميلادي.

وقال مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح إن قوات الاحتلال داهمت منزله القريب من مقر البلدية، وقامت باحتجاز جميع أفراد العائلة، ثم قامت بالاستيلاء على القطعة الأثرية التي كان يحتفظ بها قرب منزله، علما أنها تعرضت إلى السرقة أكثر من مرة من مكانها الأصلي في خربة الدير الأثرية، وعليه تم الاحتفاظ بها، تمهيدا لنقلها إلى متحف أثرى.

وأضاف أبو مفرح أن الحوض الأثري الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1600 عام، منقوش عليه كتابات بلغات مختلفة، حيث يبلغ قطره حوالي مترا ونصف المتر، ويزن قرابة 7 أطنان.