القدس: شرطة الاحتلال تداهم مؤسستين ثقافيتين وتعتقل مديريهما لساعات

القدس: شرطة الاحتلال تداهم مؤسستين ثقافيتين وتعتقل مديريهما لساعات
الشرطة تحاصر منزل عائلة مقدسية بوقت سابق (أرشيفية للتوضيح - عرب 48)

أوقفت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، مديري مؤسستين ثقافيتين فلسطينيتين بارزتين في القدس المحتلة بتهمة "تمويل الإرهاب"، وتمّ الإفراج عنهما "بشروط"، قبيل انتصاف ليل الأربعاء، بحسب ما أفاد المحامي، ناصر عودة.

واقتادت عناصر الشرطة الإسرائيلية، مديرة مركز يبوس الثقافي، رانيا إلياس، وزوجها المدير العام لمعهد إدوارد سعيد للموسيقى، سهيل خوري، من منزلهما في بيت حنينا، شمال القدس، واحتُجزا "في مركز شرطة أبو غنيم بتهمة تمويل منظمات إرهابية".

وذكر عودة أنه تمت "مصادرة مستندات خاصة من منزل العائلة"، لافتا إلى أن قوات الشرطة داهمت بمرافقةِ عناصر من المخابرات وسلطة الضرائب، المركز والمعهد الموسيقي وقامت بعمليات تفتيش قبل أن تصادر وثائق، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وأفاد مدير فرع المعهد الوطني للموسيقى في القدس، محمد مراغة "بمصادرة القوات الإسرائيلية أجهزة حاسوب ومستندات مالية وقرص الذاكرة الخاص بكاميرات المراقبة".

ونددت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان، بالاعتقالات والمداهمات، معتبرة إياها جزءا من "حملة إسرائيل العنيفة والممنهجة ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة".

وأشارت وثائق سلمتها الشرطة للموقوفيْن، إلى "الاشتباه بهم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، وفق "فرانس برس".

من جهتها، أدانت وزارة الثقافة الفلسطينية "اعتقال رانيا إلياس وسهيل خوري"، فيما استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية "الاعتداء مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته".

ويقدم مركز يبوس نفسه كمنظمة أهلية فلسطينية، تأسست في العام 1995 ومركزها القدس، وأخذت على عاتقها إنعاش الحياة الثقافية في القدس، وإعطاء المدينة لمسة تعكس أهميتها العربية، تاريخيا، ودينيا، وسياسيا، وثقافيا.

ويحمل المعهد الوطني للموسيقى اسم المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، وله فروع في القدس وعدد من المدن الفلسطينية بما فيها قطاع غزة. وتأسس في عام 1993 بهدف تعزيز الموسيقى والتربية الموسيقية في المجتمع الفلسطيني.