السلطة الفلسطينية لن تتسلم المقاصة عن الشهر الجاري

السلطة الفلسطينية لن تتسلم المقاصة عن الشهر الجاري
اشتية، يترأس جلسة الحكومة (وفا)

قال رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، إن السلطة لن تتسلم المقاصة عن الشهر الجاري، مجددا رفض خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية، مؤكدا "مستمرون بوقف كامل العلاقة مع الاحتلال، ولن نسمح له بابتزازنا".

وردت تصريحات اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، حيث أدان جريمة إحراق مجموعة من المستوطنين مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة وخط شعارات عنصرية على جدرانه، معتبرا ذلك فعل إجرامي وعنصري، محملا دولة الاحتلال مسؤولية انفلات المستوطنين وعنفهم المتزايد.

وبما يتعلق بالإجراءات التي تقوم بها السلطة للحد من انتشار فيروس كورونا وسبل التعامل مع الأزمة، أوضح أن مجلس الوزراء ولجنة الطوارئ العليا يناقشان اليوم، إجراءات عيد الأضحى وصلاة العيد، وسيتم الإعلان عنها مساء اليوم.

وبكل ما يتعلق في صرف الرواتب للموظفين، بحيث تقرر صرف جزئي للراتب، تمنى اشتية على الموظفين الصبر والصمود، قائلا "مثلما عبرنا المعركة الأولى المتعلقة برواتب الأسرى والشهداء، أنا على ثقة إنه بصبركم وصمودكم سنعبر هذا المنحنى ونهزم هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني المتعلق بالضم".

وأكد رئيس الوزراء أنه تم الاتفاق مع محافظ سلطة النقد على إلغاء كامل الغرامات المترتبة على الشيكات الراجعة، وإنه لن يخصم أي مبلغ (سواء دفعات قروض أو غرامات) من الراتب الذي سيصرف اليوم وغدا.

وعلى صعيد الأحداث في كفر عقب ونابلس، أعرب اشتية عن أسفه لما حدث في نابلس، وترحم على الفقيد عماد الدين دويكات، وأكد أن الحكومة ستتابع مع لجنة التحقيق التي شكلت بتوجيهات من الرئيس محمود عباس من أجل إحقاق الحق، وتبيان المسؤولية.

كما أعرب عن قلقه أيضا لمقتل شابين إثر خلافات عائلية وتخريب بعض الممتلكات في كفر عقب، مشيرا إلى أنه وجه قوى الأمن الفلسطينية لمتابعة هذه القضايا، داعيا الأهل في القدس إلى الاحتكام للعقل والمسؤولية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص