إطلاق النار على المزارعين واستهداف الصيادين ببحر غزة

إطلاق النار على المزارعين واستهداف الصيادين ببحر غزة
الاحتلال يواصل حصار الصيادين في غزة (أ.ب)

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، النار باتجاه المزارعين ورعاة الأغنام في محافظة خان يونس، فيما استهداف وملاحقة الصيادين في بحر غزة، وأتى ذلك بعد سلسلة من الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع للمقاومة فجرا.

وأفاد مواطنون بإطلاق قوات الاحتلال النار تجاه المزارعين شرقي بلدة خزاعة، ما أجبرهم على المغادرة، خشية على حياتهم.

كما تم إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام بالقرب من السياج الأمني في حي العمور شرقي بلدة الفخاري.

وفي سياق التضييق على الغزيين، قامت الزوارق الحربية للاحتلال بملاحق الصيادين وأجبرتهم على التراجع لمسافة 8 أميال.

ويأتي ذلك، بعد ساعات من سلسلة الغارات الذي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع في قطاع غزة، وتسبب الغارات بأضرار مالية بالممتلكات ولنحو 20 منزلا.

كما تضررت مدرسة تابعة للأونروا، حيث تم تعطيل الدراسة وإغلاق المدرسة بعد العثور على صاروخ سقط داخل المدرسة ولم ينفجر.

وفي سياق تشديد الحصار والغارات التي تأتي ردا على إطلاق البالونات الحارقة من القطاع صوب مستوطنات "غلاف غزة"، بحسب المزاعم الإسرائيلية، قررت سلطات الاحتلال تقيص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 8 أميال وكذلك وقف إدخال القود للقطاع بعد أن قامت بإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري.

إلى ذلك، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ومنع وصول الوقود والبضائع سلوكا عدوانيا خطيرا وخطوة غير محسوبة العواقب، يتحمل الاحتلال نتائجها وتبعاتها.

وأكد في بيان عممه على وسائل الإعلام، أن هذه السياسات العدوانية التي تهدف إلى مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشل حياتهم اليومية، وتعطيل جهود مواجهة فيروس كورونا في ظل صمت إقليمي ودولي.

وشدد برهوم في البيان على أنها ستستدعي إعادة رسم معالم المرحلة مجددا وتحديد المسار المناسب لكسر هذه المعادلة، فلا يمكن القبول باستمرار هذا الحال عما هو عليه.

اقرأ/ي أيضًا | الاحتلال يشدد الحصار ويشن غارات على مواقع بغزة

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ