نيويورك: لقاء حول تأثير الاحتلال على التعليم في فلسطين

نيويورك: لقاء حول تأثير الاحتلال على التعليم في فلسطين
افتتاح السنة الدراسية في غزة (أرشيفيّة الأناضول)

عقدت البعثة الدائمة لجمهورية إندونيسيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بصفتها رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، وبالتعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة، اليوم الجمعة، لقاء غير رسمي حول تقرير منظمة إنقاذ الطفولة المعنون "الخطر جزء من واقعنا، أثر الصراع والاحتلال على التعليم في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وافتتح اللقاء المندوب الدائم لجمهورية إندونيسيا لدى الأمم المتحدة، ديان ديجان، وبمشاركة مديرة منظمة إنقاذ الطفولة في لبنان والمديرة السابقة للمنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، جينيفر مورهيد، ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، وفتيات وفتيان فلسطينيون، تحدثوا عن تجاربهم الخاصة بالذهاب إلى المدرسة أثناء الاحتلال.

وقال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رياض منصور، إن الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، تعتبر أن الأزمة في فلسطين المحتلة من أكثر الأزمات التي طال أمدها في العالم.

وشدد أن الأطفال الفلسطينيون هم الضحايا الأساسيون لأزمة الحماية هذه، حيث إنهم ليسوا مجرد أضرار جانبية للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والصراع المستمر، بل يتم استهدافهم بشكل منهجي من قبل الاحتلال كجزء لا يتجزأ من خططه لإجبار الشعب الفلسطيني على الخضوع.

واكد منصور أنه لا يوجد مأوى أو ملاذ آمن للأطفال الفلسطينيين في أي مكان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث انهم يُقتلون ويُشوهون في منازلهم، وفي الشوارع، وفي مدارسهم، وحتى في مرافق الأمم المتحدة، وإلى جانب ترويعهم من قبل المستوطنين، ويتم انتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية بشكل يومي ومنهجي وخطير، بما في ذلك حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق والحركة، وحقهم في الحياة والحرية.

وعبر منصور عن أسفه من أنه على الرغم من أن الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين تعتبر من أكثر الجرائم الموثقة في أي مكان في العالم وتحدث في وضح النهار بشكل دوري، إلا أنه لم يتم عمل أي شيء لمحاسبة إسرائيل وتزويد هؤلاء الأطفال بالحماية التي يستحقونها وفقًا للقانون الإنساني الدولي.

وطالب بإدراج إسرائيل في قائمة منتهكي حقوق الطفل، وبفتح تحقيقات في المحكمة الجنائية الدولية بشأن هذه الجرائم. وشدد على أن إنهاء الإفلات من العقاب هو السبيل الوحيد لمنع تكرار جرائم الاحتلال.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ