الأسيران وهدان وزهران يعلقان إضرابهما عن الطعام

الأسيران وهدان وزهران يعلقان إضرابهما عن الطعام

علق الأسيران محمد وهدان وموسى زهران من رام الله، إضرابهما المفتوح عن الطعام، والذي استمر لعدة أيام ضد اعتقالهما الإداري، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين.

وقالت هيئة شؤون الأسرى، إن الأسير وهدان من بلدة رنتيس برام الله، علق إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 23 يوما في عزل سجن عوفر، بعد تحويل ملفه إلى قضية والإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 5000 شيكل.

كما علق الأسير زهران من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، والبالغ من العمر 53 عاما، فقد علق إضرابه عن الطعام بعد 12 يوما، بعد وعودات بالعمل على إنهاء اعتقاله الإداري.

وشرع زهران في الإضراب يوم 16 آب/ أغسطس الجاري، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته يوم 7 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال قرابة الخمسة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لاثنين من الأبناء، ويقبع اليوم في زنازين سجن "عوفر".

إلى ذلك، يواصل 5 أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري، في سجون الاحتلال، لفترات متفاوتة احتجاجا على اعتقالهم.

والأسرى المضربون هم: الأسير ماهر الأخرس، والأسير عبد الرحمن شعيبات، والأسير مصطفى الحسنات، والأسير رامز ملحم، والأسير يزن بلعاوي، والأسير معتصم سمارة.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

وينقل الأسير منذ لحظة إعلان الإضراب إلى الزنازين، ويعزل بشكل كامل، ويجرد من كل شيء، وتلاحظ أن جسدك يتفاجأ بهذا القرار، وبعد الأيام العشرة الأولى من الإضراب لا تستطيع الوقوف، وتبدأ حالة من التعب الجسدي والنفسي وسط هذا العزل التام.