اشتية: لا شريك جديا للسلام في إسرائيل

اشتية: لا شريك جديا للسلام في إسرائيل
(أ ب أ)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الإثنين، إنه لا يوجد شريك جدي للسلام في إسرائيل، داعيا إلى دور أوروبي في أي عملية سياسية مستقبلية "قائمة على إنهاء الاحتلال".

جاء ذلك خلال لقاء مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، بحضور نحو 80 عضوا يمثلون مختلف أحزاب ودول الاتحاد، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وفق بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.

وقال اشتية إن "الشعب الفلسطيني، الذي يرزح تحت الاحتلال (الإسرائيلي) هو أكثر المستفيدين من حل سياسي عادل، وحاليا لا يوجد شريك جدي للسلام في إسرائيل".

وأوضح أنه "لم نحظَ (القيادة الفلسطينية) بأي فرصة ترتقي لحقوق شعبنا بإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 مع القدس عاصمة لها، وحل عادل لقضية اللاجئين".

ودعا اشتية الاتحاد الأوروبي "للعب دور فاعل في أي عملية سياسية مستقبلية، لكسر الأمر الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية، بسبب إجراءات الاحتلال والاحتكار الأميركي لوساطة العملية السلمية".

وتقاطع السلطة الفلسطينية، الإدارة الأميركية الحالية منذ قرر الرئيس دونالد ترامب، في السادس من كانون الأول/ ديسمبر 2017، اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأضاف اشتية أن "أي عملية سياسية، يجب أن تكون قائمة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الواقع على أرضنا (الفلسطينية)، وعلى أساس حل الدولتين"، ودعا دول الاتحاد الأوروبي "للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وشدد على أن "الاحتلال بشكله الحالي، مربح لإسرائيل، فهي تصادر (من الفلسطينيين) الأرض، والمياه، والأيدي العاملة، بدون أي كلفة".

وأوضح "أن تطبيع بعض الدول العربية لا يخدم معادلة السلام مقابل الأرض (..) بل يخدم المنظور الإسرائيلي وهو السلام المجاني مع استمرار الاحتلال".

وقال اشتية إن الرئيس والقيادة الفلسطينية "لديهما إرادة جادة لإجراء الانتخابات، كونها استحقاق وطني وبوابة لإنهاء الانقسام" مطالبا الاتحاد الأوروبي بـ"الضغط على إسرائيل لإجرائها بالقدس".

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فإن أسئلة ومداخلات البرلمانيين الأوروبيين تركزت على الحث على إجراء الانتخابات وأن يكون هناك تمثيل كاف للشباب والمرأة فيها؛ كما طالبوا بعدم إضاعة أي فرصة للعودة للعملية السياسية لتحقيق السلام، وأكدوا دعم بلادهم لحل الدولتين القائم على القانون والقرارات الدولية.