حماس: مؤسسات الاحتلال شريكة في جريمة إعدام الشهيد الحلّاق

حماس: مؤسسات الاحتلال شريكة في جريمة إعدام الشهيد الحلّاق
والدا الشهيد الحلاق تتوسطهما صورته (أرشيفية - أ ب)

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأربعاء، في معرض تعقيبها على إعلان قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة الإسرائيلية (ماحاش) اليوم، الأربعاء، بأنه يدرس تقديم شرطي حرس الحدود الإسرائيلي الذي أطلق النار على الشاب المقدسي، إياد الحلاق، ما أدى إلى استشهاده، إلى المحاكمة بتهمة مخففة، إن "مؤسسات الاحتلال شريكة في الجريمة".

وذكرت أن توجيه تهمة القتل "غير العمد" للشرطي؛ "تأكيد على اشتراك كل مكونات النظام الإسرائيلي في جرائم ضد شعبنا".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، القول، إن القرار "ليس جديدا على مؤسسات الاحتلال، فهي تبرئ القاتل، وسبق لها أن برأت كل من ارتكب مجازر ضد شعبنا".

واعتبر قاسم أن "جريمة قتل الحلاق المصاب بمرض التوحد، تؤكد سادية الاحتلال".

وطالب قاسم "كل المؤسسات الدولية، بالتحرك لمعاقبة الاحتلال، وقادة جيشه الذين أصدروا الأوامر لاستهداف الفلسطيني الأعزل".

وشدد على أنه "لا يمكن ترك الأمر لمؤسسات الاحتلال، لأنها شريكة في الجريمة"، لافتا إلى أن "الاحتلال العدواني الإجرامي، سيواصل ارتكاب الجرائم ضد شعبنا، طالما يشعر أنه فوق القانون".

وقال قاسم: "القرار يؤكد الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها الأطراف التي تسعى للتطبيع مع الاحتلال" في إشارة إلى الإمارات والبحرين.

يذكر أن الحلاق (32 عاما)، على طيف التوحد، استشهد في صباح يوم 30 أيار/مايو الماضي بالقرب من باب الأسباط، فيما كان متوجها إلى مؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة. وزعمت الشرطة أن أفرادها اشتبهوا بأن الحلاق كان مسلحا، وأن لم ينصع لأوامر أفرادها بالتوقف، وفر من المكان وأطلق الشرطي النار عليه في مكان بدون مخرج.